زكريا وأليصابات

شارك_ الميلاد

قصص وحكايات من فترة ميلاد المسيح أقراها معانا وتأمل فيها وإستخرج منها الدروس العميقة وما تنساش تشارك الفرحة والميلاد

عيد ميلاد السيد المسيح (الكريسماس) قرب.

خلّينا ناخذوا نظرة عميقة ومزيانة على قصة الميلاد في الكتاب المقدس ونمشيوا مع بعضنا في رحلة إلى مدينة بيت لحم. وقبل ما نحكيو على الحدث العظيم إلّي قسم التاريخ إلى نصفين نحبوا نتذكروا كل يوم في الفترة الجاية أحداث صارت قبل الولادة متع السيد المسيح وكانت جزء مهم برشا في قصة الميلاد…

نبداو بحكاية صارت بين كاهن إسمو زكريا ومرتو إسمها اليصابات والكتاب المقدس ذكر عليهم حاجة مزيانة برشا:

“وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ.” الإنجيل: لوقا 1: 6

أما ما كانش عندهم صغار رغم إلّي كان عندهم سنين معرسين. أكيد ماهيش حاجة ساهلة وتوجع القلب أما ربي ذكر في الإنجيل إلّي هوما كملوا حياتهم بكل إيمان وثقة في الله. بالرغم إلّي هوما كانوا من غير أمل إلاّ أنهم قعدوا يخدموا الله بكل إخلاص وأمانة على مر السنين وقعدوا يصلّيوا مؤمنين في وعود الله.

وأنت كيفاش تتعامل مع الإحباطات إلّي تصير في حياتك؟ هل تستخدمها عذر ليك باش تعيش في التذمّر والحزن والشكوى وإلاّ تكون كيما اليصابات وزكريا عينيك كل الوقت على ربي ومصدّق في أنو قادر أنو يستجيب الصلاة.

إِنَّ الصَّلاَةَ الْحَارَّةَ الَّتِي يَرْفَعُهَا الْبَارُّ لَهَا فَعَّالِيَّةٌ عَظِيمَةٌ. يعقوب 5: 6

أول درس لينا في قصة عيد الميلاد هو أنّو لازم ديما نصبروا مع الله. ناثقوا أنو الله يستجيب حتى لو ظروفك صعيبة. كمّل في أنك ترضي الله وتعيش ليه حتى في وقت اليأس وصلّي بثقة أنو يسمع صلاتك. خلّي ديما سلوك قلبك إيجابي وتذكّر أنو المؤمن الحقيقي هو إلّي يتحرّك بالإيمان (الثقة) مش بالعين (الحاجات الملموسة).

لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك