فكرنا وعقلنا عاجز أنو يستوعب فكر الله وقدرتو. ولازم نفهموا أنو وقتلّي منراش ربّي بعينيا هذا ما يعنيش أنو هو مش موجود على خاطر عينينا المجردة متنجمش تشوف برشا حاجات أما هي موجودة وزادا أني منفهمش ومنستوعبش كل الحاجات إلّي تخص ربي هذا ما يعنيش أنو إلّي يعلنهولي غالط أما فهمي محدود ولازم ديما نبحث وما ننغلقش على حاجة أنا ورثتها وتبرمجت عليها أما نكون منفتح أني نسمع ونفهم وزادا ديما نسال ربي ونطلب منو أنو هو إلّي يفهمني ويورّيني الحق.
قبل ما نحكيوا على ماهية السيد المسيح لازم نفهموا لو كان المسيحي موحّد او لا.
وقبل ما تكمّل تقرا ندعوك أنك تقرا المقال هذا.
باش نشوفوا بعض الصفات للمسيح والحاجات إلّي هو عملهم وأنت أحكم وحدك لو المسيح هو بالحق الله وإلاّ لا.
المسيح هو المولود من روح الله:
في الإنجيل مكتوب أنو المسيح “وُلد من روح الله” (الإنجيل بحسب متى 1: 20). وكلمة تولد معنتها خرج وإلاّ جا من روح الله. روح الله هو الله بيدو على خاطر “الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا”. قبل ما يجي المسيح كان فما برشا أنبياء عبر ميات السنين تكلموا على كيفاش المسيح باش يتولد والنبوات هذي الكل تحققت وتوثقت في الإنجيل كيما مكان ووقت الولادة بالضبط وعن العذراء إلّي باش تحبل بيه وحتى على أنو هو المخلّص والملك. مالا ولادة المسيح العجيبة ماهيش معجزة عابرة صارت في التاريخ أما هي صارت بترتيب عظيم ربي حضروا من قبل باش يجي المسيح المولود من روح الله القدوس. وهوني نسالك شمعنتها روح الله؟ هل هو حاجة مختلفة على ربي؟ أحنا في كلامنا نقولوا “نحكي على روحي”، “قاعد مع روحي”، “بيني وبين روحي” ياخي شكون روحك؟ مش أنت نفسك؟ وروح الله هو الله زادا. الله الأزلي الأبدي الواحد.
المسيح هو كلمة الله:
علاش تسمّى هكّا؟ على خاطر الكلمة هي إلّي تعبّر على الفكر. يعني لو حبّيت نعبّر على فكرة في عقلي باش نعبّر عليها بكلام ننطقو وإلا نكتبوا ويولّي الكلام هو التعبير والتجسيد متع الفكرة. كلمة الله تعني إلّي يعبّر على فكر الله. المسيح هو التجسيد والتعبير على فكر الله. أوّل حاجة تكتبت في الإنجيل هي:
“فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهُ. هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. بِهِ تَكَوَّنَ كُلُّ شَيْءٍ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَتَكَوَّنْ أَيُّ شَيْءٍ مِمَّا تَكَوَّنَ. فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ. وَالْحَيَاةُ كَانَتِ نُورَ النَّاسِ.” الإنجيل بحسب يوحنا 1: 1 -4
الإنجيل واضح أنو الكلمة قبل ما يتجسد وياخوا صورة إنسان كان هو البداية وبيه هو كل شيء صار ومن غيرو مفما شيء ينجم يكون. ولادة المسيح هي بداية حياتو البشرية على الأرض ومعنتها طبيعتو الإنسانية أما طبيعتو الإلهية هي من الأزل. وهذا إلّي قالو المسيح في الإنجيل أكثر من مرة:
“أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ” الإنجيل رؤيا 1: 8
أحنا نعرفوا أنو الكلمة تحتاج لحاجة مادية باش تخرج من عقل الإنسان ويشوفوها الناس الكل ووقتها نجموا نسمعوها وإلاّ نقراوها وإلا نشوفوها في حاجة معينة تعبر عليها. وكلمة الله خذا جسد إنسان إلّي هو يسوع المسيح. وهوني سؤالي ليك هو بما أنو الله أزلي أبدي هذا ما يعنيش أنو كلمتو إلّي هي تجسيد فكرو زادا لازم يكون أزلي أبدي؟
المسيح هو ابن الله: منيش باش نحكي برشا في النقطة هذي على خاطر تطرقنالها قبل في الموقع ولو تحب تعرف
المعنى الحقيقي لكلمة ابن الله
شوف المقال هذا.
حياتو العظيمة:
تولد بمعجزة كبيرة ومات بطريقة يشهد ليها التاريخ لتوا وقام من الموت وطلع للسماء بطريقة عظيمة زادا وهذا الكل موجود في الإنجيل. عمل حاجات فوق الطبيعة: مشا على الماء وسكّت الريح والبحر الهايج وقيّم الموتى من القبر وسيطر على الشواطن وشفى برشا ناس من أصعب الأمراض بكلمة منو. قسم التاريخ لنصفين قبل الميلاد وبعدو وشهدو عليه ناس حتى لتوّا حياتهم تغيرت وقتلّي سمعوا صوتو وتبعوه وآمنو بيه مخلّص وفادي لحياتهم.
من غير حتى خطيّة:
هو الوحيد إلّي على وجه الأرض إلّي ما عمل حتى غلطة وماارتكب حتى ذنب. هو الشخص الوحيد إلّي عاش في كامل القداسة والتواضع والمحبة. شكون فمّا الدنيا ينجم يكون معصوم على الغلط؟ المسيح قال للناس إلّي جاية شاكة فيه شكون فيكم ينجم يشد عليا غلطة؟ السيد المسيح قال:
“أَنْتُمْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. وَأَنَا لَسْتُ مِنْهُ” الإنجيل بحسب يوحنا 8: 23
مكتوب في الإنجيل أنو المسيح “الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر” وأنو “قدوس بلا شر ولا دنس، وصار أعلى من السموات”. المسيح من غير غلط وشهدو بهذا أعداؤو قبل أحبابو وحتى الشواطن كانت كي تخرج من الناس وقتلي هو يجي تبدا تعيّط وتقول “أنت المسيح إبن الله”. “أنا أعرف من أنت قدوس الله” الإنجيل بحسب مرقس 1: 24.
في الكتاب المقدس مكتوب أنّو “الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله”. الناس الكل غلطوا حتى الأنبياء والرسل خاطر مفمّا حتى حد معصوم من الغلط إلاّ ربي. علاش المسيح هو الوحيد إلّي مغلطش ولا مرّة؟
غفران الخطايا والذنوب متع الناس:
كان المسيح وهو يصنع في معجزات ويشفي في الناس كان كل ما يشوف إيمانهم وقلبهم الصادق يقوللهم “قد غفرت لك خطاياك”. شكون إلّي ينجم يغفر الخطايا متع الإنسان؟ حتى اليهود في الفترة هذي بهتوا في السلطان متاعو:
“فَلَمَّا رَأَى إِيمَانَهُمْ، قَالَ: «أَيُّهَا الإِنْسَانُ، قَدْ غُفِرَتْ لَكَ خَطَايَاكَ!» فَأَخَذَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ يُفَكِّرُونَ قَائِلِينَ: «مَنْ هَذَا الَّذِي يَنْطِقُ بِكَلاَمِ الْكُفْرِ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا إِلاَّ اللهَ وَحْدَهُ؟» وَلكِنَّ يَسُوعَ أَدْرَكَ مَا يُفَكِّرُونَ فِيهِ، فَأَجَابَهُمْ قَائِلاً: «فِيمَ تُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّ الأَمْرَيْنِ أَسْهَلُ: أَنْ أَقُولَ: قَدْ غُفِرَتْ لَكَ خَطَايَاكَ! أَمْ أَنْ أَقُولَ: قُمْ وَامْشِ؟ وَلكِنِّي (قُلْتُ ذلِكَ) لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ ِلابْنِ الإِنْسَانِ (أي المسيح ذاته) عَلَى الأَرْضِ سُلْطَةَ غُفْرَانِ الْخَطَايَا». وَقَالَ لِلْمَشْلُولِ: «لَكَ أَقُولُ قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ، وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ». وَفِي الْحَالِ قَامَ أَمَامَهُمْ وَذَهَبَ إِلَى بَيْتِهِ مُمَجِّداً اللهَ، وَقَدْ حَمَلَ مَا كَانَ رَاقِداً عَلَيْهِ. فَأَخَذَتِ الْحَيْرَةُ الْجَمِيعَ، وَمَجَّدُوا اللهَ؛ وَقَدْ تَمَلَّكَهُمُ الْخَوْفُ، وَقَالُوا: «رَأَيْنَا الْيَوْمَ عَجَائِبَ!»” الإنجيل بحسب لوقا 5: 20-26.
ألقاب المسيح:
المسيح هو الوحيد إلّي قال على روحو وقالو عليه ألقاب الهية. الأنبياء إلّي تنبؤو عليه من قبل ميات وألاف السنين كيما النبي إشعياء قبل 750 سنة من جيان المسيح قال:
“لأَنَّهُ يُوْلَدُ لَنَا وَلَدٌ وَيُعْطَى لَنَا ابْنٌ يَحْمِلُ الرِّيَاسَةَ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً، مُشِيراً، إِلَهاً قَدِيراً، أَباً أَبَدِيّاً، رَئِيسَ السَّلاَمِ.” إشعياء 9: 6
المسيح كلّي القدرة والسلطان كيما قال المسيح في الإنجيل بحسب متى 28: 18
“دُفِعَ إِليَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ”
المسيح كلّي المعرفة:
كل الإنجيل يحكي أحداث فيها المسيح كان يعرف الحاجة قبل ما تصير وقبل ما يسمع بيها كيما موت لعازر صاحبو وكان يعرف شنوة باش يصيرلوا في موتو وقيامتو من الموت وصعودو للسماء.
كلّي الوجود:
المسيح قال:
“فَإِنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي، فَأَنَا أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ”. الإنجيل بحسب متى 18: 20
أزلي الوجود:
المسيح قال: “إِنَّنِي كَائِنٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ”. الإنجيل بحسب يوحنا 8: 58
هذا مثال صغير للألقاب متاع المسيح أما فما قريب مية لقب للسيد المسيح في الكتاب المقدس كيما: “لله معنا -المخلص – الرب- كلمة الحياة – الفادي – البار – الخالق الأزلي – الكائن والذي كان والذي يكون – الديان للأحياء والأموات – البداية والنهاية”
لشكون تنجم تتعطى ألقاب كيما هكا إلا لله وحدو؟
كلام المسيح:
المسيح قال على روحو“أنا والآب واحد” الإنجيل بحسب يوحنا 34: 10. وقال زادا “أنا الأول والأخر” “أنا هو القيامة والحياة” “أنا هو الحق” “أنا هو الطريق” “أنا هو نور العالم”. المسيح قال إلّي هو مصدر الحياة الأبدية ومعطيها وهو إلّي يقيّم الموتى:
“لاَ تَتَعَجَّبُوا مِنْ هَذَا: فَسَوْفَ تَأْتِي سَاعَةٌ يَسْمَعُ فِيهَا جَمِيعُ مَنْ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ، 29فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا: فَالَّذِينَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَخْرُجُونَ فِي الْقِيَامَةِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى الْحَيَاةِ، وَأَمَّا الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ فَفِي الْقِيَامَةِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى الدَّيْنُونَةِ” الإنجيل بحسب يوحنا 5: 28, 29
وقال إلّي هو يستجيب الدعاء “ومهما سألتم بإسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالإبن. إن سألتم شيئا بإسمي فإني أفعله” يوحنا 14: 13، 14. شكونوا الإنسان العادي إلّي ينجم يقول الكلام هذا؟
هذا مش كل شيء على المسيح أما جزء صغير أكاهو من إلّي قالو وتقال عليه. ولو تحب تعرف أكثر أقرا الإنجيل وإكتشف الحقيقة. لو تحب نبعثولك نسخة من الإنجيل مجانا وين أنت تنجم تتصل بينا هوني وإلاّ على الفاسبوك.
ممكن وأنت تقرا في الكلام هذا تحس أنو الحاجة هذي فوق إدراكك البشري وإلاّ ممكن هي ضد معتقداتك وديانتك. أما سؤالي ليك اليوما لو أنت بالحق تبحث على الحق وتحب تعرف الله وتتبعوا. إبحث على الحق ومتخليش إنتماءاتك الدينية وإلاّ القومية تخليك توقف بحث وموضوعية. ربي يحب يعلن روحو لكل إنسان صادق في بحثو. مكش عارف وين الحق؟ أطلب من ربي أنو يورّيك الحق ويعاونك أنك تعرف وينهي الحقيقة. أقرا وإبحث وإفتح قلبك لمحبة ربي وهدايتو ومتخافش من حتى شيء على خاطر الحق يحرّر والمحبة تشفي من كل خوف.