الحقيقة الرابعة

الحقيقة الرابعة الإيمان المسيحي ماهوش بالكل مربوط بالربح المادي

المؤمن بالمسيح لازم صحيح يكون شخص كريم ويعطي الآخر بفرح وسرور أما ماعمرها المسيحية مربوطة بالربح المادي. مالا لو أنت “مسيحي” على خاطرك تلوج على الفلوس أو باش تكون لاباس عليك ماديا وإلا تحب تاخوا فيزا أو تعرّس… نحب نقولك راك مكش فاهم بالكل الإيمان المسيحي. في الحقيقة أنت ماكش تابع للمسيح وماكش مسيحي بالحق. إتجاه قلبك غالط وأنت محتاج تراجع روحك وتتوب.
أمور الله مختلفة على أمور المال.

حَقًّا إِنَّ التَّقْوَى تَجْعَلُ الْإِنْسَانَ غَنِيًّا جِدًّا إِنْ كَانَ قَانِعًا بِمَا عِنْدَهُ. نَحْنُ لَمْ نُحْضِرْ مَعَنَا شَيْئًا إِلَى هَذِهِ الدُّنْيَا، وَعِنْدَمَا نَتْرُكُهَا لَنْ نَأْخُذَ مَعَنَا شَيْئًا. 1 تيموثاوس6: 6-7


أَنَا أَعْرِفُ كَيْفَ أَعِيشُ فِي عُسْرٍ أَوْ فِي يُسْرٍ. لَقَدْ تَعَلَّمْتُ هَذَا السِّرَّ: أَنْ أَكُونَ قَنُوعًا مَهْمَا كَانَتِ الْأَحْوَالُ وَالظُّرُوفُ، سَوَاءٌ كُنْتُ شَبْعَانَ أَوْ جَوْعَانَ، سَوَاءٌ كُنْتُ فِي سَعَةٍ أَوْ فِي عَوَزٍ. أَنَا قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِالْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي. فيلبي4: 12-13

الكتاب المقدس مليان تنبيهات على الفلوس ومحبة الفلوس أما نحب نشارك معاك حكاية خاصة في الإنجيل (أعمال الرسل8: 9-24).

كان فمّا راجل إسمو سيمون وكان يمارس السحر باش يلم الفلوس ويبهر الناس. وقتلّيي سيمون سمع بالإنجيل وبملكوت الله وقوة الله، قرّر أنّو يؤمن ويتعمّد. هو كان مبهور خاصة بالمعجزات والمواهب إلّي كان يعملوها تلامذة السيد المسيح. ياخي سيمون جا للتلاميذ وحب يعطيهم فلوس باش يعطيوه القدرة أنو يعمل معجزات. سيمون كان قلبو متوجّه للفلوس والسلطة. التلاميذ إنتهروه وقالولو:

”سَتَهْلِكُ أَنْتَ وَنُقُودُكَ! لِأَنَّكَ ظَنَنْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ هِبَةَ اللهِ بِالنُّقُودِ! لَيْسَ لَكَ نَصِيبٌ وَلَا قِسْمَةٌ فِي هَذَا، لِأَنَّ قَلْبَكَ غَيْرُ مُخْلِصٍ فِي نَظَرِ اللهِ. فَتُبْ عَنْ شَرِّكَ هَذَا، وَاطْلُبْ مِنَ الْمَوْلَى لَعَلَّهُ يَغْفِرُ لَكَ الْأَمْرَ الَّذِي فَكَّرْتَ بِهِ فِي قَلْبِكَ. لِأَنِّي أَرَى أَنَّكَ مَمْلُوءٌ بِمَرَارَةِ الْحَسَدِ وَمُقَيَّدٌ بِالشَّرِّ.“ أعمال الرسل8: 20-23

دعوة المسيح هي:

”مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْ ذَاتِهِ، وَيَحْمِلَ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعَنِي. لِأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنْقِذَ حَيَاتَهُ يَفْقِدُهَا، أَمَّا مَنْ فَقَدَ حَيَاتَهُ فِي سَبِيلِي فَإِنَّهُ يَجِدُهَا. لِأَنَّهُ مَاذَا يَسْتَفِيدُ الْإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ، لَكِنَّهُ ضَيَّعَ نَفْسَهُ؟ الإنجيل: متى16: 24-26

المسيحي الحقيقي ما يلوجش أنو يربح الفلوس أما هدفو الأول والحقيقى هو أنو يربح المسيح، النور والحق. المسيحي الحقيقي يقول:

وَلَكِنْ، مَا كَانَ لِي مِنْ رِبْحٍ، فَقَدِ اعْتَبَرْتُهُ خَسَارَةً، مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ. بَلْ إِنِّي أَعْتَبِرُ كُلَّ شَيْءٍ خَسَارَةً، مِنْ أَجْلِ امْتِيَازِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي؛ فَمِنْ أَجْلِهِ تَحَمَّلْتُ خَسَارَةَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَعْتَبِرُ كُلَّ شَيْءٍ نُفَايَةً، لِكَيْ أَرْبَحَ الْمَسِيحَ الإنجيل: فيلبي 3: 7-8

الإيمان المسيحي مافيهوش ربح مادي أما المسيح هو ربحنا الأعظم. بشنوة تنجم تضحّي باش تربح المسيح؟

لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك