زعما المسيحي موحّد؟

فمّا برشا إتهامات تتقال على المسيحيّين وعلى الإنجيل ومن أهم الشبهات المغلوطة هي أنو برشا من الناس يفكروا أنو المسيحي ميوحّدش ربي وعندو تعدد الهة وهذي غلطة نابعة على جهل وعدم معرفة بالإنجيل وإلّي يؤمن بيه المسيحي بالحق.

إخواتي وأصحابي المسيحية تؤمن بوحدانية الله وأنو الله خالق السماوات والأرض هو واحد لا شريك له وحتى كلمة لا إله إلا الله هي عبارة مسيحية قبل ما تكون إسلامية.

التوراة والإنجيل تكلموا بوضوح على أنو ربي واحد وباش يكون المقال هذا إستعراض لشوية أيات تورّي قداش فما تأكيد على أنو ربي واحد لا يعبد سواه.

نبداو نشوفوا من التوراة؛ قال موسى النبي:

“فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ اَلرَّبَّ هُوَ اَلإِلهُ فِي اَلسَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلى اَلأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. ليْسَ سِوَاهُ ” (تثنية 4: 39).

“إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: اَلرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ “.(ثنية 6: 4).

“اُنْظُرُوا الآنَ! أَنَا أَنَا هُوَ وَليْسَ إِلهٌ مَعِي. أَنَا أُمِيتُ وَأُحْيِي ” (تثنية 32: 39).

“أَنَا اَلأَوَّلُ وَأَنَا اَلآخِرُ وَلاَ إِلَهَ غَيْرِي ” (إشعياء 44: 6).

“أَنَا اَلرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لَيْسَ مِنْ دُونِي إِلَه ” (إشعياء 45: 5).

“لِيَعْلَمُوا مِنْ مَشْرِقِ اَلشَّمْسِ وَمِنْ مَغْرِبِهَا أَنْ لَيْسَ غَيْرِي. أَنَا اَلرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ ” (إشعياء 45: 6).

“… أَلَيْسَ أَنَا اَلرَّبُّ وَلاَ إِلَهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلَهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ ” (إشعياء 45: 21).

“لأَنِّي أَنَا اَللَّهُ وَلَيْسَ مِنْ إِلَه آخَرُ. أنا الله وَلَيْسَ مِنْ إِلَه مِثْلِي ” (إشعياء 46: 9).

“أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلَهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟ ” (ملاخي 2: 10).

وتوّا خلينا نشوفوا في الإنجيل شنوة مكتوب:

“فأَجابَ يسوع: الوَصِيَّةُ الأُولى هيَ: اِسمَعْ يا إِسرائيل: إِنَّ الرَّبَّ إِلهَنا هوالرَّبُّ الأَحَد. ” (الإنجيل بحسب مرقس 12: 29).

… وإنَّ لا إله إلاَّ الله الوَاحِد ” (1 كورنثوس 8: 4).

“وإِنَّ الأَعمالَ على أَنواع وأَمَّا اللهُ الَّذي يَعمَلُ كُلَّ شَيءٍ في جَميعِ النَّاسِ فهو هو.” (1 كورنثوس 12: 6).

“ولا وَسيط لِواحِد، واللهُ واحِد ” (غلاطية 3: 20)

أحنا المسيحييون نؤمنوا أنو الله واحد لا شريك له ماهوش محدود يملا السماء والأرض خالق الكل وهو أبدي وملكو ماليهوش نهاية. حتّى بالعقل واللوجيك منجموش نخمموا أنو ينجم يكونوا فما 2 او 3 الهة قاسمين السماء ويتشاركوا في الملك. بخلاف أنو كفر وشرك أما هذي حاجة مش منطقية والعقل السليم ما يقبلهاش ومافمّا حتى مسيحي على وجه الأرض يقول أنو يؤمن بثلاثة الهة وإلاّ ربي ثالث ثلاثة كيما برشا يتّهموا فينا.

ربي هو روح لا نهائي متنجمش تحدو في مكان أو زمان وهو لا محدود. ربي محبة وأظهر روحه للناس بأشكال مختلفة باش الناس تتواصل معاه ويرجعولو. قبل ما يجي المسيح كان ربي ديما يشوفوه الشعب أنو الأب الحنان وكان شعب إسرائيل يعتبروه أب حنين أما زادا عادل ويؤدب وقت الخطية. أما كان شعب إسرائيل ديما عندهم خوف من ربي ومن عقابو خاطرهم مكانوش عايشين في قداسة ومكانوش حاضرين أنهم يدخلوا في العلاقة الحميمة مع ربي وكانو ديما يبعثوا موسى أنو يكون الوسيط ما بينهم وبين ربي مالا معرفتهم بربي كانت معرفة الأب المهيمن الملك العادل وإلّي ما يقبلش المعصية

كانت خطة الله أنو ميكونش فما وسيط ما بينو وبين الإنسان  وبما أنو الإنسان ما ينجمش يوصل لربي مهما يعمل من ديانات وعبادات ديما يحس روحو مقصر ومش أهل يكون في حضرة ربي.. ربي قرر أنو هو إلّي يجي للإنسان وهذي هي محبة ربي الكبيرة اللا مشروطة إلّي خلاتو يجي في صورة إنسان ويشوفوه الناس بطريقة مختلفة صورة الإبن إلّي جا باش يصلح العلاقة ما بين الإنسان والله ويخلينا نعيشوا ونصدقوا البنوة إلّي عندنا مع  ربي. وهذي صورة جديدة عرفها الإنسان على ربي باش ينجم يعيش العلاقة معاه ويعرف قداش هو يحبوا وأنو ينجم يغيّرو ويخليه إنسان جديد. والمسيح عاش على الأرض كإنسان طبيعي وزادا كإبن لله جا وورّانا كيفاش نعيشوا النصرة على الشر وعلى الخطية.

بعد ما جا المسيح وتصلب وقام من الموت صار عندنا باب نجموا ندخلوا منو لعلاقة حميمة مع ربي ومن وقتها صارت علاقتنا مع ربي مش بأعمالنا (رغم أنو الأعمال مهمة أما لازمها تكون نتيجة الحب مش الخوف) اما بالروح. أرواحنا فاقت من الغيبوبة إلّي كانت فيها وولات تنجّم تتواصل مع روح ربي. نجموا نكلموه ونسمعوه يكلمنا ويوجهنا وهذي الصورة إلّي يشوف فيها المؤمن ربي أنو روح عايش فينا ومعانا في كل لحظة من حياتنا.

مالا معمرو ما ربي تقسم على ثلاثة أو فما شكون يعبد ثلاثة الهة الحكاية الكل هي أدوار مختلفة أو ظهورات ربي ورانا كيفاش نجمو نعبدوه بالروح وبالحق.