هو إلّي حكاوا عليه الأنبياء

السيد المسيح جا باش يكون كفّارة على خطايانا وباش يصلّح العلاقة الروحية مع ربي. هذا ما بداش من وقت ولادة المسيح أما هذا قصد ربي من أول خلق الدنيا ونشوفوه مكتوب في التوراة زادا وقبل ألاف السنين من جيّان المسيح على الأرض.

التوراة، كلمة ربي قبل المسيح، بدا ربي يعطيها لشعبو من 3500 قبل الميلاد حتى لسنة 450 قبل الميلاد. يعني ميات السنين قبل ما يجي السيد المسيح. وإلّي قرا التوراة يعرف إلّي هي مليانة بالنبوّات على يسوع المسيح. في التوراة أكثر من 300 نبوّة حقّقها السيد المسيح وتخص ولادتو، حياتو، موتو وقيامته من الموت.

باللوجيك وعلميا كي نشوفوا الإحتمالات أنو شخص واحد يحقق النبوات هذوما الكل نلقاوا أنو هذا مستحيل! علميا نلقاوا إلّي إحتمال أنّو:

شخص يحقّق 8 نبوات تقالت عليه هو واحد من 100,000,000,000,000,000. شخص يحقّق 48 نبوّة تقالت عليه في الماضي هو احتمال من (10 قوّة 157). أما شخص حقّق اكثر من 300 نبوّة هو يسوع المسيح أكاهو.

صحيح نحنا منعرفوش النهار بالضبط إلّي تولد فيه المسيح أما عيد ميلاد المسيح هو ذكرى نحتفلوا بيها أنّو هو جا على الأرض وهذي أهم حاجة. الميلاد إلّي تكلموا عليه الأنبياء وتنبأوا على تفاصيل على المسيح وكيفاش باش يتولد.

1.المسيح باش يتولد في بيت لحم (تذكرت في القرن الثامن قبل الميلاد)

“أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، مَعَ أَنَّكِ قَرْيَةٌ صَغِيرَةٌ بَيْنَ أُلُوفِ قُرَى يَهُوذَا، إِلاَّ أَنَّ مِنْكِ يَخْرُجُ لِي مَنْ يُصْبِحُ مَلِكاً فِي إِسْرَائِيلَ وَأَصْلُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ الأَزَلِ.” التوراة: ميخا 5: 2.

تولد المسيح في مدينة إسمها “بيت لحم” وقت كان هيرودوس هو الملك. في وقت المولد متاعو كان فمّا علماء وحكماء جاوا من الشرق لأورشليم يلوّجوا ويسألو:

“«أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَقَدْ رَأَيْنَا نَجْمَهُ طَالِعاً فِي الشَّرْقِ، فَجِئْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ». 3 وَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ هِيرُودُسُ بِذلِكَ، اضْطَرَبَ وَاضْطَرَبَتْ مَعَهُ أُورُشَلِيمُ كُلُّهَا. 4 فَجَمَعَ إِلَيْهِ رُؤَسَاءَ كَهَنَةِ الْيَهُودِ وَكَتَبَتَهُمْ جَمِيعاً، وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُوْلَدُ الْمَسِيحُ». 5 فَأَجَابُوهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمٍ بِالْيَهُودِيَّةِ، فَقَدْ جَاءَ فِي الْكِتَابِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ: 6 وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ بِأَرْضِ يَهُوذَا، لَسْتِ صَغِيرَةَ الشَّأْنِ أَبَداً بَيْنَ حُكَّامِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ مِنْكِ يَطْلُعُ الْحَاكِمُ الَّذِي يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ!»” الإنجيل بحسب متى 2: 1-6.

2.المسيح مولود من عذراء (تذكرت سنة 735 قبل الميلاد)

” وَلَكِنَّ السَّيِّدَ نَفْسَهُ يُعْطِيكُمْ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً، وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ.” سفر إشعياء 7: 14.

تحقيق النبوة:

“أَمَّا يَسُوعُ الْمَسِيحُ فَقَدْ تَمَّتْ وِلادَتُهُ هكَذَا: كَانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ؛ وَقَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا مَعاً، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. وَإِذْ كَانَ يُوسُفُ خَطِيبُهَا رَجُلاً صَالِحاً، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يُشَهِّرَ بِهَا، قَرَّرَ أَنْ يَتْرُكَهَا سِرّاً. وَبَيْنَمَا كَانَ يُفَكِّرُ فِي الأَمْرِ، إِذَا مَلاَكٌ مِنَ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ يَقُولُ: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ! لَا تَخَفْ أَنْ تَأْتِيَ بِمَرْيَمَ عَرُوسِكَ إِلَى بَيْتِكَ، لأَنَّ الَّذِي هِيَ حُبْلَى بِهِ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَسَتَلِدُ ابْناً، وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ يَسُوعَ، لأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». حَدَثَ هَذَا كُلُّهُ لِيَتِمَّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ بِلِسَانِ النَّبِيِّ الْقَائِلِ: «هَا إِنَّ الْعَذْرَاءَ تَحْبَلُ، وَتَلِدُ ابْناً، وَيُدْعَى عِمَّانُوئِيلَ!» أَيِ «اللهُ مَعَنَا». الإنجيل بحسب متى 1: 18-23.

3.المسيح باش يكون من نسل سيدنا إبراهيم، إسحاق، يعقوب والملك داود

ربي أوحى للأنبياء متاعو أنهم يكتبوا شجرة الحياة متع السيد المسيح بكل دقة وتفصيل. علاش؟ باش يورّينا أنّو يسوع إلّي تولد هو إلّي حكاو عليه الأنبياء في التوراة وقالوا أنو باش يكون من نسل سيدنا إبراهيم وسيدنا داود. النبوات هذي موجودة في برشا بلايص في التوراة وتنجم تقراها في الأسفار هذوما: سفر التكوين 12: 3. سفر التكوين 18. سفر التكوين 17: 19. سفر العدد 24: 17. سفر التكوين 49: 19. إشعياء 9: 7.

تحقيق النبوة: في الإنجيل مذكور بالتفصيل نسب السيد المسيح وهذا يأكدلنا أنّو من نسل الأنبياء هذوما.

ربي عطانا برشت علامات باش نعرفوا قصدو ورسالتو وباش نقبلوه في حياتنا وترجع العلاقة الروحية معاه. كل حاجة عملها ربي هي علامة وليها قصد باش أحنا نعرفوا ونتبعوا المخلّص إلّي تولد من 2000 سنة. ربي وضحلنا كل شيء وورانا الطريق متاعو أما المشكل في برشا إختاروا أنهم ميؤمنوش.

ربّي عطاك الإجابة الواضحة على شكونوا المسيح وكيفاش تنجم تكون تاخوا الغفران وتمشي في طريق الله، مازلت ماتصدقش؟المولود في بيت لحم من ألفين سنة وإسمو يسوع هو تحققت فيه النبوات متع التوراة وكتب الأنبياء الكل. مازلت متصدقش؟

نحنا صدّقنا وأمنّا بالمكتوب! هذاكا علاش نحتفلوا بميلاد المسيح…حتى في تونس! كنّا ضايعين ولقينا طريقنا في المسيح يسوع. فمّا برشا يجيوا يقولونا إلّي أحنا ولّينا مسيحيين على خاطر الفلوس وإلاّ نلوجوا على فيزا لبرّا. أما هذا الكلّو كلام جهل. ربّي دعانا لعلاقة حقيقيّة معاه للأبد وهذاكا علاش أحنا جينا وقررنا نتبعوه. مفمّا حتى حاجة على الأرض تنجّم تساوي الفرحة والسلام والحياة الجديدة إلّي ربي يعطيهالنا. حتّى شيء ما يساوي وما يتقارن مع علاقتنا بربّي توا ولا رضا العباد علينا ولا الفلوس ولا حتى حياة “الراحة” والكونفور.


معلومة: التوراة تكتبت من 3500 الى 450 قبل الميلاد متع المسيح. وفيها نبوات على أنّو المسيح باش يجي وباش يدفع ثمن خطايا الناس ويرجع العلاقة مع ربي وكل واحد يقبل التوبة ويصدّق فيه. الإنجيل يحكيلنا على حياة، موت وقيامة السيد المسيح ويحكيلنا على الكنيسة الأولى والنبوات على أنّو المسيح باش يجي مرّة أخرى باش ياخونا للجنة ونكونوا للأبد مع ربي

لو تحب تفهم أكثر على ضحيّة المسيح وعلاش مات فدية على البشرية تنجم تقرا المقال هذا