شفاء المرأة المنحنية

معجزة شفاء المرأة الحدباء

الإنجيل: لوقا 13: 11

10وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي أَحَدِ الْمَجَامِعِ ذَاتَ سَبْتٍ. 11وَإِذَا هُنَاكَ امْرَأَةٌ كَانَ قَدْ سَكَنَهَا رُوحٌ فَأَمْرَضَهَا طِيلَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً. وَكَانَتْ حَدْبَاءَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَنْتَصِبَ أَبَداً. 12فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ، دَعَاهَا، وَقَالَ لَهَا: «يَاامْرَأَةُ، أَنْتِ فِي حِلٍّ مِنْ دَائِكِ!» 13وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهَا، فَعَادَتْ مُسْتَقِيمَةً فِي الْحَالِ، وَمَجَّدَتِ اللهَ! 14إِلاَّ أَنَّ رَئِيسَ الْمَجْمَعِ، وَقَدْ ثَارَ غَضَبُهُ لأَنَّ يَسُوعَ شَفَى فِي السَّبْتِ، قَالَ لِلْجَمْعِ: «فِي الأُسْبُوعِ سِتَّةُ أَيَّامٍ يُسْمَحُ فِيهَا بِالْعَمَلِ. فَفِي هَذِهِ الأَيَّامِ تَعَالَوْا وَاسْتَشْفُوا، لاَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ!» 15فَرَدَّ عَلَيْهِ الرَّبُّ قَائِلاً: « يَامُنَافِقُونَ! أَلاَّ يَحُلُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَوْمَ السَّبْتِ رِبَاطَ ثَوْرِهِ أَوْ حِمَارِهِ مِنَ الْمِذْوَدِ وَيَذْهَبُ بِهِ فَيَسْقِيهِ! 16وَأَمَّا هَذِهِ الْمَرْأَةُ، وَهِيَ ابْنَةٌ لإِبْرَاهِيمَ قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ طِيلَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً، أَفَمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ تُحَلَّ مِنْ هَذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟» 17وَإِذْ قَالَ هَذَا، خَجِلَ جَمِيعُ مُعَارِضِيهِ، وَفَرِحَ الْجَمْعُ كُلُّهُ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ الْمَجِيدَةِ الَّتِي كَانَ يُجْرِيهَا.

كانت المرا هذي حدباء، ظهرها محني لمدة 18 سنة من عمرها. وكان رابطها الشيطان ومستغل ضعفها وتعبها. خلّاها تفكّر في الأمور الأرضية وحجب عليها الأمل والرجاء في ربي.
المسيح شفا إنحناء جسدها بلمسة واحدة وهو قادر يلمس كل أنحناء في حياتك اليوم ويشفيك.
الأنحناء ماهوش جسدي أكاهو أما زادا نفسي وروحي ويخلّي الواحد مشغول في نفسو وهمومو ويأسو ومعادش ينجم يهز راسو لربي ويستقبل البركات والنعمة.
الهم والغم هو أكثر أسباب الإنحناء كيما يقول الكتاب المقدّس:

“ٱلْغَمُّ فِي قَلْبِ ٱلرَّجُلِ يُحْنِيهِ، وَٱلْكَلِمَةُ ٱلطَّيِّبَةُ تُفَرِّحُهُ.” سفر الأمثال12: 25

الله الشافي صانع المعجزات قريب منك، هو يصنع معجزات في كل وقت ويحب يقومك من كل أنحناء وغم تعيشوا في حياتك.
إصرخ ليه وقولوا قوّمني وإلمسني بلمستك الشافية
امين

لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك