قصة الرعاة
شارك_ الميلاد
قصص وحكايات من فترة ميلاد المسيح
قراها معانا وتأمل فيها وإستخرج منها الدروس العميقة
وما تنساش تشارك الفرحة والميلاد
كانَ في تِلكَ النّـاحيةِ رُعاةٌ يَبـيتونَ في البرِّيَّةِ، يتناوَبونَ السَّهَرَ في اللَّيلِ على رعِيَّتِهِم. فظهَرَ مَلاكُ الرَّبِّ لهُم، وأضاءَ مجَدُ الرَّبِّ حَولَهُم فَخافوا خَوفًا شَديدًا. فقالَ لهُمُ المَلاكُ: (لا تَخافوا! ها أنا أُبَشِّرُكُم بِخَبرٍ عظيمٍ يَفرَحُ لَه جميعُ الشَّعبِ: وُلِدَ لكُمُ اليومَ في مدينةِ داودَ مُخلِّصٌ هوَ المَسيحُ الرَّبُّ. وإلَيكُم هذِهِ العلامَةَ: تَجِدونَ طِفلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا في مِذْودٍ). وظهَرَ معَ المَلاكِ بَغتةً جُمهورٌ مِنْ جُندِ السَّماءِ، يُسبِّحونَ اللهَ ويقولونَ: (المَجدُ للهِ في العُلى، وفي الأرضِ السَّلامُ لِلحائزينَ رِضاهُ). ولمَّا اَنصَرَفَ المَلائِكةُ عَنهُم إلى السَّماءِ، قالَ الرُّعاةُ بَعضُهُم لِبَعضٍ: (تَعالَوا نَذهَبُ إلى بَيتَ لحمَ لِنرى هذا الحَدَثَ الّذي أخبَرَنا بِه الرَّبُّ). وجاؤُوا مُسرعينَ، فوَجَدوا مَريَمَ ويوسُفَ والطِّفلَ مُضجَعًا في المِذودِ. فلمَّا رأوهُ أخبَروا بِما حَدَّثهُمُ المَلاكُ عَنهُ، فكانَ كُلُّ مَنْ سَمِعَ يتَعَجَّبُ مِنْ كلامِهِم. وحَفِظَت مَريمُ هذا كُلَّهُ وتأمَّلتْهُ في قَلبِها. ورَجَعَ الرُّعاةُ وهُمْ يُمَجِّدونَ اللهَ ويُسبِّحونَهُ على كُلِّ ما سَمِعوا ورَأوا كما أخبرهُمُ المَلاكُ. الإنجيل: لوقا2: 8-20
كان الرعاة في قصة الميلاد يقضيوا أسابيع في الحقول مع الغنم يرعاوهم. يرقدوا تحت النجوم في الريح والمطر ويشعلوا النار في الليل باش يتدفاوا. كانوا يحاولوا يقعدوا فايفين باش يحرسوا الحيوانات متاعهم. كانوا ناس بسطاء ممكن موش متعلمين وممكن ما كانش عندهم هدف في حياتهم إلاّ أنهم يلقاوا الماكلة لعلالشهم.
أما في ليلة من الليالي صارت حاجة غيرتلهم حياتهم الكل. ظهرلهم ملاك الله وبشرهم بأعظم خبر وأحلى بشارة وكانوا هو أول الناس إلّي يسمعوا بولادة المخلص ليلتها.
أول كلمة إستخدمها الملايكة باش يوصفوا بيها ميلاد يسوع للرعاة هي “فرح” ولازم تكون هذي هي الكلمة إلّي تكون معاك كل هالوقت من فترة الميلاد.
* الفرح هو علامة الميلاد على خاطر وقتلّي تقبل يسوع في قلبك أنت تتملا فرح وسلام.*
ممكن أنت كيما الرعاة ما تحسش فما هدف في حياتك، قاعد في الظلام تستنا وإلاّ تحس أنك معندكش قيمة أما نحب نقولك إلّي ريي ما يشوفناش بعينينا البشرية وهو قادر أنو يملاك فرح وسلام ويصنع منك صاحب الخبر المفرح إلّي تشارك بيه الأخرين كيما صار مع الرعاة, مفماش شرف أعظم من أنو نكونوا ننقلوا فرح حضور المسيح للبشرية
لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك