مثل الكاتب المتعلّم

كان المسيح يحكي مع الأتباع متاعو ويعطي فيهم برشا أمثال على قيمة الحياة مع ربي وكيفاش لازم نعيشوا في ملكوت الله. ومن بعد سألهم وقال:

“أَفَهِمْتُمْ هَذِهِ الأُمُورَ كُلَّهَا؟» أَجَابُوهُ: «نَعَمْ!» فَقَالَ: «وَلِهَذَا السَّبَبِ، فَأَيُّ وَاحِدٍ مِنَ الْكَتَبَةِ يَصِيرُ تِلْمِيذاً لِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، يُشَبَّهُ بِإِنْسَانٍ رَبِّ بَيْتٍ يُطْلِعُ مِنْ كَنْزِهِ مَا هُوَ جَدِيدٌ وَمَا هُوَ عَتِيقٌ!» الإنجيل بحسب متى 13: 51, 52

الكتبة وقت السيد المسيح هوما فئة من رجال الدين إلّي كانوا هوما إلّي نسخوا الشريعة ويفسروها وكانت حياتهم كلها تكريس للحاجة هذي وكان عندهم نفوذ قوي أما السيد المسيح كان ديما يوبّخ فيهم على خاطرهم كانوا منافقين ويقولوا ويفرضوا على الشعب حاجات ميعملوهاش وفي االمثل هذا حب السيد المسيح يقارن ما بين الكتبة اليهود الجامدين وبين الكتبة إلّي يولّيو تلامذة لملكوت السماوات
الكتبة الأولانيين كانوا متشديين ومتدينين من برّا ومركزين أنهم يكونوا متطهرين وقتلّي يبداو يكتبوا وينقلوا في الكتاب المقدّس.

إتصوّر كانوا حتى يطهّروا القلم إلّي يكتبوا بيه ويبدلوه وقت إلي يجيوا يكتبوا إسم الله ويقعدو يراجعوا كل سطر باش يثبتوا أنهم لا يزيدوا لا ينقصوا من المكتوب في كلمة ربي أما قلوبهم كانت جامدة وأفكارهم مربوطة بالحرف المكتوب أكثر من عملو في حياتهم أما الكتبة إلّي يتبعوا ملكوت الله يهز معاه كلمة ربي في قلبو كيما الكنز الحقيقي وتملاه حياة وحرّية.

الإنسان يعرف قيمة الكنز ويستحفظ عليه في أعز بلاصة عندو وكلمة ربي بالنسبة للإنسان الحكيم المؤمن الحقيقي هي كيما الكنز وكيما مكتوب في الكتاب المقدّس:

“لِذَلِكَ أُحِبُّ وَصَايَاكَ أَكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ” مزامير النبي داود 119: 127

وقتلّي تكون مؤمن حقيقي تولّي كلمة ربي هي الكنز إلّي يفيض عليك وعلى إلّي دايرين بيك بالجديد والقديم
على خاطر كلام ربي قديم أما ديما جديد وديما تخدم فينا باش نتغيروا ونتجدّدو
وقتلّي تبدا تقرا في كلمة ربي وتعيش بيه وكل ما تبحر في صفحاتو تبدا تحس بحلاوة كلام ربي الأزلي القديم إلّي يأثر في حياتك تواّ وغدوة وكل وقت.

كلمة ربي حيّة ديما وديما تنبع وتعطينا حياة وحرّية

التلميذ الحقيقي للمسيح مياخوش الكنز ويخبّيه وما يورّيه لحد اما كان الكنز إلّي عندو يطلّع في كنوز وكان الناس إلّي دايرين بيه يستفادو وياخذوا منها على خاطرو كيما تقال عليه في المثل هو
رب البيت مالا كيفاش ينجّم أب يشوف أولادو جوعانين وميعطيهمش ماكلمة وإلاّ ضايعين وميرشدهمش للطريق؟ والكتاب المقدس علّمنا أنو لازمنا ديما نكونو

“وَاعِظِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ” كولوسي 1: 28

ربي ميحبناش نحفظوا كلمة ربي ونبداو نعاودو فيها كل شوية باش نظهروا قدام الناس متدينين وباهيين أما يحبنا نشبعوا بيها ونعيشوها في كل تفاصيل حياتنا وأكثر من هكا يحبنا نشاركوها مع الأخرين وتفيض محبتوا إلّي فينا على كل واحد داير بينا