المعلومة الرابعة: المسيحي لازم يغفر

نقراو في الكتاب المقدس أنّو

“فَبِاعْتِبَارِكُمْ جَمَاعَةً مُخْتَارَةً مِنَ اللهِ، قِدِّيسِينَ مَحْبُوبِينَ، الْبَسُوا دَائِماً مَشَاعِرَ الْحَنَانِ وَاللُّطْفَ وَالتَّوَاضُعَ وَالوَدَاعَةَ وَطُولَ الْبَالِ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً. إِنْ كَانَ لأَحَدِكُمْ شَكْوَى عَلَى آخَرَ، كَمَا سَامَحَكُمُ الرَّبُّ، هَكَذَا افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضاً” كولوسي 3: 12-13

تورّينا الأية هذي كيفاش لازم المسيحييّن يتعاملوا مع بعضهم. لازم نعرفوا إلّي قوة والأساس متع الغفران ماهوش أنك تسامح واحد وجعك شوية ولا أنت تحبوا برشا أما القوة أنك تسامح إلّي وجعك وضرّك وهذا مستحيل لو ما خذيناش الغفران متع ربي في المسيح يسوع.

نحب نشارككم بحكاية قالها يسوع لتلامذتو والحكاية هذي قالها بعد ما حكالهم على قداش المعصية والخطية تقتل الإنسان (لو تحب تعرف أكثر على موضوع الخطية تنجم تقرا مقالة الجمعة إلّي فاتت هوني).

“عِنْدَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَسَأَلَهُ: «يَارَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِيءُ إِلَيَّ أَخِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟» فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «لاَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ سَبْعَ مَرَّاتٍ!» لِهَذَا السَّبَبِ، يُشَبَّهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ بِإِنْسَانٍ مَلِكٍ أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ عَبِيدَهُ. فَلَمَّا شَرَعَ يُحَاسِبُهُمْ، أُحْضِرَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مَدْيُونٌ بِعَشَرَةِ آلاَفِ وَزْنَةٍ. وَإِذْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُوفِي بِهِ دَيْنَهُ، أَمَرَ سَيِّدُهُ بِأَنْ يُبَاعَ هُوَ وَزَوْجَتُهُ وَأَوْلاَدُهُ وَكُلُّ مَا يَمْلِكُ لِيُوفِيَ الدَّيْنَ. لكِنَّ الْعَبْدَ خَرَّ أَمَامَهُ سَاجِداً وَقَائِلاً: يَاسَيِّدُ، أَمْهِلْنِي فَأُوفِيَ لَكَ الدَّيْنَ كُلَّهُ. فَأَشْفَقَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْعَبْدِ عَلَيْهِ، فَأَطْلَقَ سَرَاحَهُ، وَسَامَحَهُ بِالدَّيْنِ.«وَلكِنْ لَمَّا خَرَجَ ذَلِكَ الْعَبْدُ، قَصَدَ وَاحِداً مِنْ زُمَلاَئِهِ الْعَبِيدِ كَانَ مَدْيُوناً لَهُ بِمِئَةِ دِينَارٍ. فَقَبَضَ عَلَيْهِ وَأَخَذَ بِخِنَاقِهِ قَائِلاً: أَوْفِنِي مَا عَلَيْكَ! فَرَكَعَ زَمِيلُهُ الْعَبْدُ أَمَامَهُ وَقَالَ مُتَوَسِّلاً: أَمْهِلْنِي فَأُوْفِيَكَ! فَلَمْ يَقْبَلْ بَلْ مَضَى وَأَلْقَاهُ فِي السِّجْنِ حَتَّى يُوفِيَ مَا عَلَيْهِ. وَإِذْ شَاهَدَ زُمَلاَؤُهُ الْعَبِيدُ مَا جَرَى، حَزِنُوا جِدًّا، فَمَضَوْا وَأَخْبَرُوا سَيِّدَهُمْ بِكُلِّ مَا جَرَى. فَاسْتَدْعَاهُ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ، ذَلِكَ الدَّيْنُ كُلُّهُ سَامَحْتُكَ بِهِ لأَنَّكَ تَوَسَّلْتَ إِلَيَّ. أَفَمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ تَرْحَمَ زَمِيلَكَ الْعَبْدَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنَا؟ وَإِذْ ثَارَ غَضَبُ سَيِّدِهِ عَلَيْهِ، دَفَعَهُ إِلَى الْجَلاَّدِينَ لِيُعَذِّبُوهُ حَتَّى يُوفِيَ كُلَّ مَا عَلَيْهِ. هَكَذَا يَفْعَلُ بِكُمْ أَبِي السَّمَاوِيُّ إِنْ لَمْ يَغْفِرْ كُلٌّ مِنْكُمْ لأَخِيهِ مِنْ قَلْبِهِ!” الإنجيل بحسب متى 18: 21-25.

أكيد المثل إلّي قالو المسيح واضح هوني أما فمّا حاجة مهمّة لازم نشوفوها وميفهماش إلّي يقراها في زماننا. كي نشوفوا الراجل الأول إلّي مديون للملك بعشر ألاف وزنة. الوزنة كانت في الوقت متع المسيح تساوي شهرية متع عشرين سنة لواحد يخدم مالا باش يخلص العشر الاف وزنة لازمو ميتين ألف سنة خدمة! هذي حاجة مستحيلة! المسيح إختار العدد هذا باش يورّي أنو الراجل مديون للملك بمبلغ خرافيأ والدين متاعو حاجة ميتخيلهاش العقل. أما الملك رحمو وسامح العبد متاعو. خرج العبد وقعد يلوّج على صاحبو إلّي يسالوا 100 دينار. الدينار في الوقت هذاكا يساوي الفلوس متع نهار خدمة معنتها نفس الراجل إلّي الملك سامحو على فلوس لازمو يخدم ميتين ألف سنة باش يجيبها محبش يسامح صاحبو إلّي يسالوا أقل مالمبلغ هذا 600 الف مرة!

شنوة يقصد بالمثل هذا؟

يقصد أنو الملك هو ربي والمديون هو أنا وأنت والوزنات هوما الأغلاط متاعنا قدام ربي وإلّي كان نحسبوها تتعد بالملايين (الغلط هو غلط ومفماش غلط صغير وكبير). كل نهار الإنسان يغلط ويعاود نفس الغلط من غدوة. أما ربي برحمتو ونعمتو غفرلنا وطهرنا بدم يسوع المسيح وأعطانا فرصة نعيشوا حياة جديدة ومقدسة فيه ومعاه حرّ من غير ديون. يجي منو بعد إلّي عملوا معايا ربي هذا الكل منسامحش خويا الإنسان إلّي كيفي على غلطة مهما تكون كبيرة متتقارنش بإلّي غفرهولي ربي؟؟ إلّي يعمل هكا هو شخص مختبرش الغفران الحقيقي متع ربي. الغفران يعطينا القوة باش نعيشوا في النعمة والحياة إلّي فيها قوة وإنتصار وكل ما نتذكرو قداش ربي سامحني نحبوا الناس أكثر ونسامحوهم وكيما قال يسوع المسيح:

“الَّذِي يُغْفَرُ لَهُ الْقَلِيلُ، يُحِبُّ قَلِيلاً” الإنجيل بحسب لوقا 7: 47.

وقت إلّي تعرف قداش ربي سامحنا وغفرلنا وقتها إيماننا يكون أقوى ويكون عندنا قوة مش طبيعية أنو نحبوا ونسامحوا الناس الأخرين. المسيح قال:

“لَيْسَ الأَصِحَّاءُ هُمُ الْمُحْتَاجُونَ إِلَى الطَّبِيبِ، بَلِ الْمَرْضَى. مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ صالِحِينَ بَلْ خَاطِئِينَ” الإنجيل بحسب مرقس 2: 17

مالا كان أنت تحس روحك متغلطش ومش محتاج يسوع ومش محتاج غفرأنو متنجمش تكون علاقتك مع ربي والناس تكون مشفيّة. الغفران هو مفتاح الشفاء في العلاقات ويسوع هو مفتاح الغفران.

يسوع جا للعالم هذا باش ينورلنا عينينا وينقذ كل واحد خاطي قدام ربي ويحب يتوب.

“مَا أَصْدَقَ هَذَا الْقَوْلَ، وَمَا أَجْدَرَهُ بِالتَّصْدِيقِ الْكُلِّيِّ: إِنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخَاطِئِينَ، وَأَنَا أَوَّلُهُمْ” 1 تيموثاوس 1: 15

الكتاب المقدس ورّانا إلّي الناس الكل غلطوا وأحنا الكل خطاة ونحتاجوا يسوع. منعرفش أنت كيفاش تشوف روحك قدام ربي وكيفاش تفهم الغفران متاعو وكيفاش الغفران هذا ينجم يشفي العلاقات المكسرة اما الكتاب المقدس واضح أنّو المسيح هو المصدر الوحيد متع الغفران وهو أقوى سلاح باش تحرّر الناس من المرارة والكره.

لو أنت مسيحي حقيقي لازمك تغفر لخوك ولأختك ولأصحابك ولعدوّينك زادا وهذا لمصلحتك أنت ولمصلحة الناس الأخرين وباش تمجّد ربي على الأرض إلّي سامحك عن طريق يسوع المسيح.

“وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَ. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَّلاَتِكُمْ”. الإنجيل بحسب متى 6: 12-15

الغفران ماهوش إختيار أما هو النتيجة إلّي تصير وقت إلّي تقبل غفران ربي ليك العظيم.
أحنا من غير يسوع في حياتنا مستحيل نجم نسامح خاصة كي نبداو مجروحين برشا أما وقت إلّي ناخذوا غفران ربي ونفكر في قداش ربي سامحني من مرة ومازال يسامحني يولّي ساهل عليا نسامح الإنسان إلّي كيفي.