مثل السراج

مثل السراج هو مثل قصير أما عندو معاني كبيرة

ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ السَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى الْمَنَارَةِ؟ لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لاَ يُظْهَرُ، وَلاَ صَارَ مَكْتُومًا إِلاَّ لِيُعْلَنَ. إِنْ كَانَ لأَحَدٍ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ» “
الإنجيل بحسب مرقس 4: 21-23

شكونو النور إلّي في السراج؟ هو يسوع إلّي قال أنو هو نور العالم. قال يسوع للجمع:

“أَنَا نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَتَخَبَّطُ فِي الظَّلاَمِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ” الإنجيل بحسب يوحنا 8: 12

. يسوع هو النور إلّي يضوّي بتعليموا ومحبتوا والإعلانات إلّي حلّت عينين البشرية ويسوع هو النور بشخصيتو القوية والمميزة من محبة وحنان وصبر وعطف ويسوع هو النور بالتضحيات إلّي تحمّلها واعظمها هي التضحية الكبيرة إلّي عملها باش ينقذ الناس مالموت ومات على الصليب في بلاصتنا. ويسوع هو النور إلّي نورلنا عينينا على شكونو ربي بالحق وأنو الله محبة.

المسيح مكانش نور لفترة وبعد تصلب ومات وقام مالموت وخلانا من غير نور أما المسيح قالنا أنو باش يكون معانا الى نهاية العالم وزادا وعدنا أنو أحنا نور زادا. قالنا يسوع انو “أنتم نور العالم” الإنجيل بحسب متّى 5: 14. وقت نعيشوا كيما المسيح علّمنا نورو باش يضوّي في داخلنا وباش يخلّينا أحنا زادا نورو على الناس إلّي في الظلام.

قال يسوع:

“لاَ يُضِيءُ النَّاسُ مِصْبَاحاً ثُمَّ يَضَعُونَهُ تَحْتَ مِكْيَالٍ، بَلْ يَضَعُونَهُ فِي مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ لِيُضِيءَ لِجَمِيعِ مَنْ فِي الْبَيْتِ” الإنجيل بحسب متى 5: 15

يسوع شبّه المؤمن بالسراج إلّي ينوّر وإلّي لازمو يتحط في بلاصة تنجم تنور على كل واحد في الدار.

المؤمن لازم يكون نور في وسط عايلتو وصحابو وفي خدمتو وقرايتو. كيفاش المؤمن ينوّر؟ بأعمالو وسلوكو وطاعتو لوصايا ربي. بمحبتو ووداعتو وصبرو وكلامو الباهي باش كل واحد يشوفو يمجد ربي وكيما يقول ربي في الإنجيل:

“لِيُضِئْْ نورُكُم قُدَّامَ الناسِ , لِيَروا أَعمالَكُم الصالحةَ ويُمَجِّدوا أَباكُم الذي في السماوات.” الإنجيل بحسب متى 5: 16