هو الشافي

لو كل شيء لاباس في حياتك ومفمّا شيء مقلقك وإلاّ متعبك، نحب نقولك مش لازم تكمّل تقرا. المقال هذا ماهوش ليك. المقال هذا لكل واحد عاش في حياتو حاجات صعيبة، تجرح من ناس وتعب من ظروف في حياتو.

أحنا التوانسة عشنا ونعيشوا فترات صعيبة. في آخر سنوات، بلادنا عاشت برشا تحدّيات خلّاتنا معادش فاهمين مستقبلنا وشنوة باش يصير في بلادنا. بخلاف كل واحد فينا قدّاش يصارع أمور شخصية يقابلها كل نهار.

معنديش خدمة…بشهريتي منجمش نكوّن ولا نعمل شي…مشاكل في العايلة…مريض والطب ملقاليش حتى حل…كان عندي برشا أحلام ونحسها الكلها ضاعت…منجحتش في قرايتي، شنوة باش نعمل؟…أعز ما عندي مات ونحس حياتي من غير قيمة من غيرو… نحس روحي وحدي في الدنيا… تعرضت للخيانة… تجرحت من أعز الناس… نحس روحي ضايع، عايش من غير هدف.

كل واحد فينا تاعب ومجروح ومش عارف وين الدوا. في الكتاب المقدس ربّي قال أنّو هو يهوه رافا (معنتها الله الشافي). هو الوحيد إلّي ينجّم بالحق يشفي ويعزّي القلوب. ساعات نبداوا نتبسموا ونجاهدوا أنو نكملوا. ربي أعطانا الصبر زادا أنو نجموا نشكروه ونقولوا الحمد لله في وسط وجيعتنا. أما أحنا نحتاجوا زادا ربيّ يشفيلنا قلوبنا على خاطرو هو الوحيد الشافي. مكتوب في الكتاب المقدس:

“‎الرَّبُّ قَرِيبٌ مِنْ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، وَيُخَلِّصُ مُنْسَحِقِي الرُّوحِ.” مزمور 34: 18

“لَا تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لَا تَتَلَفَّتْ حَوْلَكَ جَزَعاً، لأَنِّي إِلَهُكَ، أُشَدِّدُكَ وَأُعِينُكَ وَأَعْضُدُكَ بِيَمِينِ بِرِّي” إشعياء 41: 10

“تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ، وَتعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ” الإنجيل بحسب متى11: 28-29

“سَلاماً أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. فَلاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ تَرْتَعِبْ.” الإتجيل بحسب يوحنا 14: 27

ربي يحب يعطينا الراحة والشفاء في حياتنا توّا وزادا يملانا بالأمل إلّي بيه نبداو متأكدين أنو باش نكونوا معاه في الجنة.

“وَسَمِعْتُ صَوْتاً هَاتِفاً مِنَ الْعَرْشِ: «الآنَ صَارَ مَسْكِنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، هُوَ يَسْكُنُ بَيْنَهُمْ، وَهُمْ يَصِيرُونَ شَعْباً لَهُ. اللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهاً لَهُمْ! 4 وَسَيَمْسَحُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ. إِذْ يَزُولُ الْمَوْتُ وَالْحُزْنُ وَالصُّرَاخُ وَالأَلَمُ، لأَنَّ الأُمُورَ الْقَدِيمَةَ كُلَّهَا قَدْ زَالَتْ!»” سفر الرؤيا 21: 3-4.

فمّا أكثر حاجة اعظم من هكّا يتمنّاها الإنسان؟ الله القادر على كل شيء يهتم بيك ويمسحلك كل دموعك ويشفي قلبك المجروح ويريحك من تعبك ويكون معاك كل الوقت.

أحكي مع الله الشافي وإشكيلوا همّك وقولوا على وجيعتك، قولوا يا رب أنا محتاجلك إشفيني من مرضي وداويلي جروحي وقوّيني على ضعفي وحرّرني من كل عبودية. هو يعرف قلبك. هو يحبك ويهتم بكل تفاصيل حياتك.