شنوة علّم المسيح على الصلاة

وقت نحبّوا نتعلموا حاجة ديما أسهل بالنسبة لينا أنّو نشوفوا حد يعمل الحاجة قدّامنا أوّل مرة. ديما وقتلّي يبدا مثال حي قدّام عينينا هذا يسهّل علينا برشا التعلّم. من سنوات، كنت نتعلّم في السياقة وكانت ديما حاجة فيها برشا ستراس خاصّة في الطرقات متاعنا.

من ألفين سنة سأل التلاميذ السيد المسيح كيفاش يصلّيوا وهو علّمهم وأعطاهم مثال ليهم للصلاة وقاللهم:

“وَعِنْدَمَا تُصَلُّونَ، لاَ تَكُونُوا مِثْلَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا وَاقِفِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ لِيَرَاهُمُ النَّاسُ. الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدْ نَالُوا مُكَافَأَتَهُمْ. أَمَّا أَنْتَ، فَعِنْدَمَا تُصَلِّي، فَادْخُلْ غُرْفَتَكَ، وَأَغْلِقِ الْبَابَ عَلَيْكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. وَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ، هُوَ يُكَافِئُكَ. وَعِنْدَمَا تُصَلُّونَ، لاَ تُكَرِّرُوا كَلاَماً فَارِغاً كَمَا يَفْعَلُ الْوَثَنِيُّونَ، ظَنّاً مِنْهُمْ أَنَّهُ بِالإِكْثَارِ مِنَ الْكَلاَمِ، يُسْتَجَابُ لَهُمْ. فَلاَ تَكُونُوا مِثْلَهُمْ، لأَنَّ أَبَاكُمْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ.” الإنجيل: متى6: 5-8.

من التعليم هذا نشوفوا أنّو كان السيد المسيح مركّز على إتجاه قلب المصلّي قبل كل شيء.

الدرس الأول:

برشا مرّات العباد تصلّي باش تبيّن انّو هوما ناس باهين ومتدينين. وولاّت كلمة فلان مصلّي تعني أنو هو شخص يستحق الثقة. أما ساعات متكونش هذي حقيقتهم من داخل. (أنا هوني منحكيش على دين معيّن أما على قلوب العباد وقت يصلّيوا في أي ديانة). هذاكا علاش السيد المسيح ركّز على أنّو منكونوش منافقين في صلواتنا ونحبّو البلايص إلّي فيها نظهرو للناس إلّي أحنا مصلّين ومتدينين. أما نجموا نصلّيوا حتى وحدنا أحنا وربي. المهم الصدق والهدف الحقيقي متع صلاتنا. الصلاة هي لربي أكاهو وميلزمش يكون عندها حتى هدف آخر.

السيد المسيح زادا علّمنا أنو منقعدوش نعاودوا الكلام في الفارغ. حافظين حاجات مزيانة نقولوها ونعاودوها من غير فهم. الأحسن عند ربي أنو نقول إلّي في قلبي بكلامي البسيط أما الصادق.

الدرس الثاني:

أعطى السيد المسيح مثال للصلاة وكيما قال في الأول مش الهدف أنو نعاودوها ونكرروها أما أنو نتعلموا منها دروس في حياتنا مع الله. قال السيد المسيح:

“فَصَلُّوا أَنْتُمْ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلاَةِ: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ! لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ! لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ عَلَى الأَرْضِ كَمَا هِيَ فِي السَّمَاءِ! خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ! وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا! وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ، لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِين. الإنجيل: متى6: 8-13.

شنوّة نجموا نتعلموا من الصلاة المثال إلّي عطاهالنا السيد المسيح؟

  • أحنا كي نتجهوا لله نتجهوا لأبونا السماوي. هو أبونا ويحبنا وهو يعرف كل إحتياجات قلوبنا ومستحيل يعطينا حاجات خايبة في حياتنا.
  • نحنا نجيوا لله في صلاتنا بالتسبيح والمحبة
  • نحنا نصلّيوا وديما نطلبوا مشيئة ربي وقصدو لحياتنا مش مشيئتنا نحنا.
  • نحنا ناثقوا ونصدقوا أنو ربي يسدّد كل إحتياجاتنا
  • ديما نطلبوا من ربي أنو يحمينا أنو نطيحوا في المعصية والتجربة.
  • كل المجد والقوة ترجع لبونا السماوي. ديما نمجدوه ونسبحوه.

هذا المثال إلّي عطاهولنا المسيح وأحنا لازم نطبقوه في حياتنا الروحية وصلاتنا. جرّب عيش المثال هذا وصلّي لله بكلماتك البسيطة وأنت إتبع في المثال هذا وباش تشوف التغيير الكبير إلّي يصيرلك في حياتك.

لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك