خلّينا نفهموا المعنى إلّي يقصدوا الكتاب المقدس والمسيحي وقت يقول كلمة المسيح إبن الله. كي نرجعوا في اللغة نلقاوا أنو كلمة إبن تتقال برشا في برشا مصطلحات كيما مثلا نقولوا على المسافر «إبن السبيل» وهذا ما يعنيش أنو الطريق جاب وليّد أما هذا يعني أنّو فما علاقة بينو وبين الطريق. كي نقول مثلا أنّي أنا ولد تونس ما يعنيش أنّو تونس ولدتني وجابتني أما نفهموا الكلنا أنّو أنا تونسي لغتي وصفاتي وجنسيتي وهويتي تونسية.
و من جيها أخرى نقراو في الإنجيل أنو المسيح سمّى زوز من تلامذتو وهوما يعقوب ويوحنا إسم «إبني الرعد» هل يعني أنو الرعد عندو ولاد؟ بالطبيعة لا أما للتلامذا هاذهم طبيعة نارية كيما الرعد نفسو وغيرة راعدة وحماسة عظيمة.
و قبل ما يموت المسيح قال لتلامذتو:
النُّورُ بَاقٍ مَعَكُمْ وَقْتاً قَصِيراً. فَوَاصِلُوا سَيْرَكُمْ مَادَامَ النُّورُ يُشْرِقُ عَلَيْكُمْ، لِئَلاَّ يُطْبِقَ عَلَيْكُمُ الظَّلاَمُ، فَإِنَّ الَّذِي يَمْشِي فِي الظَّلاَمِ لاَ يَعْلَمُ أَيْنَ يَذْهَبُ. آمِنُوا بِالنُّورِ مَادَامَ النُّورُ مَعَكُمْ، فَتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ
(الإنجيل بحسب يوحنا 12 : 35-36)
وهوني بالطبيعة المسيح مكانش يقصد بكلمة ولاد النور المعنى الحرفي أمّا وقتلي نؤمنو بيه وبكلامو و نطبقوا تعليماتو في حياتنا يدخل النور الحقيقي في قلوبنا ونولّيو نور للعالم.
وهكا نفهموا أنّو كلمة إبن تستخدم لمعاني مجازية وروحية.
باهي شمعنتها عبارة «إبن الله» المجازي الروحي إلّي يقصدوا الكتاب المقدس؟
1- ولادة المسيح المعجزية
ما ثمّا حتى إنسان تولد كيما ولادة المسيح. وقتلي جاء الملاك جبرائيل للعذراء مريم باش أبشرها بأنها باش تحبل و تولد وليّد خافت مريم وقالها الملاك:
فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافِي يَامَرْيَمُ، فَإِنَّكِ قَدْ نِلْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ! وَها أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً، وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. إِنَّهُ يَكُونُ عَظِيماً، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيَمْنَحُهُ الرَّبُ الإِلهُ عَرْشَ دَاوُدَ أَبِيهِ، فَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلَنْ يَكُونَ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ». فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَحْدُثُ هَذَا، وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَهَا الْمَلاَكُ: «الرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُدْرَةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ. لِذلِكَ أَيْضاً فَالْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. (الإنجيل بحسب لوقا 1: 30-35)
المسيح تولد من عذراء منغير ما تعرّس براجل. وولادتو ورّاتنا قدرة الله وقصدو الأزلي وهذا الكل يعني أنّو المسيح أكثر من مجرد إنسان وإلّا نبي عادي.
2- المسيح كان هو الشخص إلّي إختاروا الله منذ الأزل
إختارو باش ينفذ مهمة فريدة.
بعد ما حبلت بيه مريم وهي مش معرسة ظهر الملاك جبرائيل إلّي يوسف خطيبها وقال :
وَبَيْنَمَا كَانَ يُفَكِّرُ فِي الأَمْرِ، إِذَا مَلاَكٌ مِنَ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ يَقُولُ: «يَايُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ! لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْتِيَ بِمَرْيَمَ عَرُوسِكَ إِلَى بَيْتِكَ، لأَنَّ الَّذِي هِيَ حُبْلَى بِهِ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 21فَسَتَلِدُ ابْناً، وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ يَسُوعَ، لأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ. (الإنجيل بحسب متى 1: 20-21)
كانت مهمة المسيح خاصّة علاخر ومنجمش حتى إنسان وإلاّ حتى نبي يعمل كيفو على خاطر هو جاء للعالم باش يكمل قصد ربي في فداء البشرية من عقاب الخطية هذاكا علاش إستحق باش يتسمى إبن الله.
أما فما سبب آخر أعمق، وهذا يحتاج منّا نفهم…
3- هوية المسيح الحقيقية
نقراو في الإنجيل أنو المسيح هو كلمة ربي الأزلي إلّي جاء للعالم و صار إنسان
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهُ . هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. بِهِ تَكَوَّنَ كُلُّ شَيْءٍ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَتَكَوَّنْ أَيُّ شَيْءٍ مِمَّا تَكَوَّنَ. فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ. وَالْحَيَاةُ كَانَتِ نُورَ النَّاسِ. وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظَّلاَمِ، وَالظَّلاَمُ لَمْ يُدْرِكْ النُّورَ. (الإنجيل بحسب يوحنا 1: 1-5)
وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدَ ابْنٍ وَحِيدٍ عِنْدَ الآبِ، وَهُوَ مُمْتَلِىءٌ بِالنِّعْمَةِ وَالْحَقِّ. (الإنجيل بحسب يوحنا 1: 14)
ومعنى الكلمة صار جسدا يعني أنو ولّى إنسان في شخص المسيح. يعني المسيح هو إعلان الله الكامل في صورة آدمية وهذي الرؤية الحقيقية، كيما الولد يحمل صفات بوه هكّا زادا يحمل يسوع المسيح صفات الله وقال المسيح زادا لواحد من تلامذتو «من رآني فقد رأى الآب». المسيح موش إنسان تولد في وقت معين أكهو أما هو كلمة ربي المتجسد وإبن الله إلّي يكشفلنا الآب إلي مراهش حد جملى.
كلّ المسيحيين نؤمنوا أنو الله واحد ومفماش حتى شك في هذا وإلّي يحب يعرف أكثر عن الموضوع هذا ينجّم يقرا المقال إلّي كتبناه
زعما المسيحي موحّد؟
أما وحدانية ربي أكيد مختلفة على وحدانية الإنسان على خاطر وحدانية الإنسان محدودة معنتها مينجمش يكون في صفاقس والكاف في نفس اللحظة ولكن ربي ينجم يكون في كل بلاصة في نفس الثانية وينجم يكون على الأرض على هيئة إنسان وهو زادا على العرش يملك بكل مجده وجلاله. تنجم تقول إلّي هذا مستحيل أو صعيب على ربّي؟؟
ربي جاء في العالم هذا في شخص يسوع المسيح وفي الإنجيل مكتوب:
إِنَّ سِرَّ التَّقْوَى عَظِيمٌ: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ (1 تيموثاوس 3: 16)
قدّاش سمعنا في حكايات زمان على ملوك عظام يلبسوا حوايج الفقراء ويمشيوا لبيوت الفقراء بدون خدم وحشم باش يعاونوهم وميخوفوهمش، وكنا نقولو ملاّ عمل نبيل وكل ما كان الإنسان عظيم وعندو قيمة كل ما نحسو بقداش هو متواضع ومضحّي كي يعمل حاجة كيما هكّا. وشكون إلّي أعظم وأنبل ملك في الدنيا الكل؟ أكيد هو ربي والله كي يتواضع ويجينا في صورة إنسان هذي مش حاجة تقلّل منو بالعكس هذي حاجة تخلينا نعظموا إسمو ونشكروه على محبتو وتواضعو العظيم.
المسيح هو إبن الله على خاطرو هو من الله جاي منّو ويحمل صفاته هو كلمة الله. الله أزلي وكلمته أكيد أزليّة ووقت واحد يتكلم ويعبر على راييو كلامه هو تعبير على إلّي يحبوا ويحسّوا .. تعبير على كيانه وذاته وكيف كيف المسيح هو تعبير على محبة ربي لينا وهذاكا علاش مكتوب في الإنجيل أنه المسيح هو:
إِنَّهُ ضِيَاءُ مَجْدِ اللهِ وَصُورَةُ جَوْهَرِهِ. حَافِظٌ كُلَّ مَا فِي الْكَوْنِ بِكَلِمَتِهِ الْقَدِيرَةِ. (عبرانيين 1: 3)
هو الإعلان وصورة الله:
…لَدَى غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أَعْمَى إِلَهُ هَذَا الْعَالَمِ أَذْهَانَهُمْ حَتَّى لاَ يُضِيءَ لَهُمْ نُورُ الإِنْجِيلِ الْمُخْتَصِّ بِمَجْدِ الْمَسِيحِ الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ. (كورنثوس الثانية 4 : 3ب-4)
“هُوَ صُورَةُ اللهِ الَّذِي لاَ يُرَى، وَالْبِكْرُ عَلَى كُلِّ مَا قَدْ خُلِقَ (كولوسي 1 : 15)
هو معادل لله:
فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «مَضَتْ هَذِهِ الْمُدَّةُ الطَّوِيلَةُ وَأَنَا مَعَكُمْ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَافِيلِبُّسُ؟ الَّذِي رَآنِي رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ: أَرِنَا الآبَ؟ (الإنجيل بحسب يوحنا 14: 9)
واحد في الجوهر:
«أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ!» (الإنجيل بحسب يوحنا 10: 30)
يستحق الإكرام:
لِيُكْرِمَ الْجَمِيعُ الاِبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ (الإنجيل بحسب يوحنا 5: 23)
وَكُلُّ مَنْ يُنْكِرُ الابْنَ، لاَ يَكُونُ الآبُ أَيْضاً مِنْ نَصِيبِهِ. وَمَنْ يَعْتَرِفُ بِالابْنِ، فَلَهُ الآبُ أَيْضاً (رسالة 1 يوحنا 2: 23)
وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ (الإنجيل بحسب متى 27:11)
إتصل بينا وشاركنا بإهتمامك وكيفاش نجموا نعاونوك أكثر. نجموا زادا نوفرولك نسخة من الإنجيل مجانا وين أنت. إتصل بينا من هوني.