الله السلام

الله هو إله المحبة والسلام المطلق وسلام الله هو قوة تملا الوجود الكل.

فَلَيْسَ اللهُ إِلهَ فَوْضَى بَلْ إِلهُ سَلاَمٍ كورنثوس الأولى 14: 33

كل واحد يقبل المسيح في حياتو ياخو سلام الله ويملك عليه ويعيش فيه

عِيشُوا بِسَلاَمٍ. وَإِلَهُ الْمَحَبَّةِ وَالسَّلاَمِ سَيَكُونُ مَعَكُمْ كورنثوس الثانية 13: 11

وربي وعدنا أنو وقت نتبعوه ونعيشوا في طاعتو ومحبتو باش يولّي عندنا ثمار روحية في حياتنا وتفيض على حياة الأخرين فينا وإسمها ثمار الروح:

فَلْيَمْلأَكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ كُلَّ فَرَحٍ وَسَلاَمٍ فِي إِيمَانِكُمْ حَتَّى تَزْدَادُوا رَجَاءً بِقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُسِ. رومية 15: 13

وكل ما يكون عندنا الثمر هذا باش يكون ديما مصدر السلام معانا ويحفظنا

مفهوم السلام
فمّا أنواع ومفاهيم للسلام:

  • سلام العالم: كل الدول والأمم والشعوب تحب تلقى السلام وتبعد على الحروب والعنف والإرهاب وتحقق الأمن لشعوبها. السلام هو هدف عالمي وكل إنسان يسعى ليه.

يا رب أعطي السلام لكل العالم

  • سلام خارجي وهو وقت إلّي يظهر في أعمال الخير والبر ويخلي الحياة تكون في سلام

فَيَكُونُ ثَمَرُ الْبِرِّ سَلاَماً، وَفِعْلُ الْبِرِّ سَكِينَةً وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ، إشعياء 32: 17

الإنسان المليان بالسلام ينجّم يفيض بسلامو على الأخرين

  • سلام داخلي وهو حالة السلام والطمأنينة وسلام القلب. حتى في وقت الشدة والإضطهاد والضيق. هو سلام عظيم من الله نتيجة المحبة والإيمان بالله

وَلْيَمْلِكْ فِي قُلُوبِكُمْ سَلَامُ ٱللهِ ٱلَّذِي إِلَيْهِ دُعِيتُمْ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ، وَكُونُوا شَاكِرِينَ. كولوسي 3: 15

ميزات السلام المسيحي:

  • هو سلام فائق: السيد المسيح قال :

سَلَامًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلَامِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي ٱلْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لَا تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلَا تَرْهَبْ. الإنجيل بحسب يوحنا 14: 27

وهذا السلام ماهوش طبيعي نجموا نفهموه أما هو:

سَلَامُ ٱللهِ ٱلَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْلٍ، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فيلبي 4: 7

سلام إلهي وهو القوة العظيمة إلّي نجموا نجابهوا بيها العالم وإبليس.

  • هو سلام دائم: مهماا تكون ظروفنا وأحوالنا ومهما تكون الأحزان والضيقات ديما يبقى السلام في قلوبنا ثابت وما يتزعزعش.

  • هو سلام شامل: يشمل كل نقاط حياتنا: في علاقتنا مع الله ومع رواحنا ومع الناس إلّي ديرا بينا.

فَلْنَعْكُفْ إِذًا عَلَى مَا هُوَ لِلسَّلَامِ، وَمَا هُوَ لِلْبُنْيَانِ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ. رومية 14: 19

قال القديس أغسطينوس: لسلام هو: رزانة العقل، هدوء النفس، بساطة القلب، رباط الحب، رفيق المحبة، أنه هو الذى ينزع العداوات ويوقف الحروب، ويصد الغضب، ويكسرالكبرياء، ويحب المتضعين، ويصالح المتعادين، وهو مبهج ومقبول بالنسبة للجميع

مجالات السلام

  • سلام مع الله: وقت إلّي خلق ربي الإنسان كان يعيش في سلام وشركة مع الله أما الخطية خلاّتو يفقد سلامو وعلاقتو مع ربي. أما بالمسيح يسوع وبعملو على الصليب وبموتو وقيامتو صار عندنا سلام مع الله وتحرّرنا من عبودية إبليس والإحساس بالذنب إلّي كانوا مخلينا نضطربوا ومنرتاحوش.

قال القديس أغسطينوس: يا إلهى ستظل نفوسنا قلقة حتى تجد راحتها فيك.

  • سلام مع النفس: وهذا يجي بالتوبة والنقاوة والحياة مع ربي وطاعتو ومحبتو

يَلْتَفِتُ الرَّبُّ بِوَجْهِهِ إِلَيْكَ وَيَمْنَحُكَ سَلاَماً. سفر العدد 6: 26

هو سلام القلب إلّي تاخذوا وتشبع بيه وقت إلّي تخلي كل إهتمامك وأولوياتك بين أيدين ربي. وقت إلّي تتكل عليه بالكامل في كل شيء وتصدق كلمتو وقت إلّي قال ” لا أهملك ولا أتركك” (عبرانيين 13: 5)

  • سلام مع الناس

اجْعَلُوا هَدَفَكُمْ أَنْ تُسَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ، وَتَعِيشُوا حَيَاةً مُقَدَّسَةً. عبرانيين 12: 14

إِنْ كَانَ مُمْكِناً، فَمَادَامَ الأَمْرُ يَتَعَلَّقُ بِكُمْ، عِيشُوا فِي سَلاَمٍ مَعَ جَمِيعِ النَّاسِ. رومية 12: 18

وقت إلّي تبدا مليان من سلام الله تولي قادر أنك تروي الأخرين بالسلام هذا. قادر أنك تصنع السلام بين الناس وتخلي السلام يتبعك في كل بلاصة تمشيلها مع كل شخص يتبعك

لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك