الكتاب المقدّس يعلّمنا بطريقة واضحة أنّو “الله محبّة”. مش هو يحب وإلاّ عندو محبّة لا هو المحبّة وفمّا فرق كبير بين الكلمات هذوما على خاطر وقتلّي نقول الله محبة هذا معنتها أنو هذي الصفة متع ربي الأساسية وأنّو هو المنبع والمصدر متع كل محبة على وجه الأرض.
“7أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً: لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَصْدُرُ مِنَ اللهِ. إِذَنْ، كُلُّ مَنْ يُحِبُّ، يَكُونُ مَوْلُوداً مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ . 8أَمَّا مَنْ لاَ يُحِبُّ، فَهُوَ لَمْ يَتَعَرَّفْ بِاللهِ قَطُّ لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ! 9وَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ مَحَبَّتَهُ لَنَا إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. ” 1يوحنا4: 7-9
في الإنجيل فمّا أنواع للحب منها الحب الجسدي والحب إلّي فيه المصلحة اما حب الله هو الحب الفريد إلّي من غير شروط ومن غير حدود. ربّي ميعطيناش الحب أكاهو أما زادا هو منبع الحب وهو الوحيد إلّي ينجّم يعلّمنا بالحق كيفاش نحبّو:
“وَنَحْنُ نُحِبُّ، لأَنَّ اللهَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً.” 1يوحنا 4: 19.
محبة ربي مش كلام نقراوه ونفرحوا بيه أكاهو أما هي حاجة لمسناها وحسيناها وشفناها بعينينا على خاطر ربي عبرلنا على محبتو بطريقة ملموسة وتعبير محبة ربي هو في السيد المسيح. ربي خلقنا وأحبنا وأعلن على روحو لينا عن طريق يسوع المسيح.
“وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدَ ابْنٍ وَحِيدٍ عِنْدَ الآبِ، وَهُوَ مُمْتَلِىءٌ بِالنِّعْمَةِ وَالْحَقِّ.” الإنجيل: يوحنا 1: 14.
من أحلى المقاطع في الإنجيل هي الأيات إلّي تحكي على المحبة وكيفاش ربي يعبر على محبتو لينا. مكتوب في الإنجيل في كورنثوس الأولى 13:
“لْمَحَبَّةُ تَصْبِرُ طَوِيلاً؛ وَهِيَ لَطِيفَةٌ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسُدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ وَلاَ تَتَكَبَّرُ. 5لاَ تَتَصَرَّفُ بِغَيْرِ لِيَاقَةٍ، وَلاَ تَسْعَى إِلَى مَصْلَحَتِهَا الْخَاصَّةِ. لاَ تُسْتَفَزُّ سَرِيعاً، وَلاَ تَنْسُبُ الشَّرَّ لأَحَدٍ. 6لاَ تَفْرَحُ بِالظُّلْمِ، بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ. 7إِنَّهَا تَسْتُرُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَتَحَمَّلُ كُلَّ شَيْءٍ. 8الْمَحَبَّةُ لاَ تَزُولُ أَبَداً. “
محبة ربي ما توفاش ومحبة ربي هي عطاء مش أخذ وربي عطانا ولدو يموت في بلاصتنا باش أحنا نعيشوا (إعرف معنى
المسيح ابن الله من هوني
“لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” الإنجيل: يوحنا3: 16.
أحنا معملنا شيء باش نستحقوا محبة ربي العظيمة هذي
> “وَلَكِنَّ اللهَ أَثْبَتَ لَنَا مَحَبَّتَهُ، إِذْ وَنَحْنُ مَازِلْنَا خَاطِئِينَ مَاتَ الْمَسِيحُ عِوَضاً عَنَّا.” رومية5: 8.
ربي كان يعرف أنو أحنا غالطين ومذنبين أما قرّر أنو يخلّصنا من حكم الموت علينا.
الله محبة وهو إلّي خلق المحبة وخلقنا باش نحبّوه ونعيشوا العلاقة المزيانة هذي. وقت إلّي نقبل محبة ربي وإلّي عملوا على خاطري معادش نجم نعمل الذنوب والخطايا مش على خاطر أنا نخاف منو أما على خاطرني نحبوا ومليان بهالحب إلّي غامرني بيه وكيما يقول النبي سليمان الحكيم: “النفس الشبعانة تدوس العسل” أمثال27: 7. التحدي إلّي في حياة الإنسان هو أنو يقبل المحبة العظيمة هذي وإلّي بيها باش يكون لينا حق أنو نعيشوا معاه للأبد:
“فَإِنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْكُمْ. إِنَّهُ هِبَةٌ مِنَ اللهِ، 9لاَ عَلَى أَسَاسِ الأَعْمَالِ، حَتَّى لاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.” أفسس2: 8-9.
تحب تعرف أكثر على محبة ربي وشنوة عمل على خاطرك أنت بالذات تنجّم تتصل بنا أو تكتبلنا في الخاص في الفاسبوك ونجموا نبعثولك نسخة من الإنجيل مجانا وين أنت.