برشا ناس تسال وتشكك وتهاجم من غير دليل، يمكن يسألوا على خاطر ما عندهمش براهين وإلا حايرين إذا كان يصدقوا وإلا يكذبوا الكتاب المقدس !!حتى كيف يحاولوا يسألوا أهل الذكر ما يلقاوش منهم جواب يقنعهم ويلقاوا إلي الأغلبية تخاف وإلا جاهلة وماعندهاش براهين مقنعة!!
فمه إلي يخوفوه ويرعبوه من مجرد أنهم يقراو الكتاب المقدس ويقولوا له إلي عندك يكفيك وماكش محتاج لكلام أخر باش تؤمن به و الغريب إنه إذا قرب من كتابه يلقى الآيات البينات إلي تقلوإنه” الكتاب هدى و نور وهو تنزيل من العلي” ومن واجبه الرجوع إلى أهله إذا شك في كلمات ربه (يونس 10: 94). وتقعد دعوة التحريف ديما موجودة في شكل برشا أسأله: فين، كفاش، علاش، وقتاش؟؟؟؟
خلينا نجاوبوا على الأسأله هذي:
فين؟
تقولوا على كتابنا محرف، مالا فين الكتاب الصحيح إلي بالمقارنة به قررت إنه موش صحيح ومحرف؟
- يمكن فمه شكون يجاوبني باش يقلي: إلي النبي عيسى عليه السلام على خاطر ويعرف الغيب، عرف أنكم ناس ما تستحقوش نعمة الكتاب المقدس (النسخة الصحيحه) على خاطركم باش تغيروا في أحكامه وأقواله ، ياخي هزو معاه وقت إلي رفعه لربي ورجعه لبلاصته الطبيعية بحذاه في السماء.
- يمكن فمه شكون يقول إنه في العصور الوسطى وإلي كانت عصور الظلام الفكري وسيادة الكنيسة في وقتها وتسلطها منعت الشعب من قراية الكتاب المقدس وخلاته ملك للآباء ومقتصر على الكهنة أكاهو لدرجة أنهم خذاوا النسخة الأصليه وسلسلوها في قاع المحيط باش حد ما يوصللها وهكه ضاعت وتخبات على كل الشعب والنسخة إلي مابين يدينا توا هي نسخة مزوره و محرفة.
- بعض الناس تقول إنه النسخة الأصلية ماهيش موجودة كان مع رؤساء الطوايف الثلاثة وإلي هوما الأرثوذكسية و الكاثوليكية والإنجيلية. أما بقية الشعب عندهم النسخة المحرفة.
وإنت قريت الكتاب المقدس باش تكتشف تحريفه؟ والحقيقة كانت ديما الإجابة بالنفي!!
إمالا وين التحريف ياخي بلحق الكتاب المقدس محرف وتكتب واحد اخرفي عوضه؟ وإلا التحريف شمل أجزاء من الكتاب المقدس أكاهو؟ وإلا فمه ايات أكاهو محرفة؟ باهي ويني هاللآيات المعنية بالتحريف؟ تنجمشي تقوللنا عليها خلينا نبحثوا فيها ونعرفوا الحقيقة؟؟
وهنا تجي المشكلة الكبيرة:
أنت تؤمن بلي التوراه والإنجيل منزلة من عند ربي حسب كتابك الكريم وإلى ربي سبحانه هو مصدره، وهو إلي وحى بهم. مالا وين كان سبحانه وقت إلي تحرفوا؟ أنت تنجم تتجرأ وتقول إنه ربي ما علمش بتحريف كلامه وماعندوش فكره؟ سبحانه هو عالم الغيب وإلي هو على كل شيء قدير.
وإلا ربي على بالوشي بكلامه وقت خلاه تحرف !! وإلي ربي بعد ما نزل كتابه ما إهتمش بحفظه من التحريف !!
إنت تعرف وقت إلي تقول إلي كلمة ربي محرفة قاعد تنسب لربي في برشا حاجات كيما:
-
إنه مايحبناش وقت إلي عطانا كلامه ونزلهولنا باش يعلن فيه عن ذاته و شنوا طالب منا، ويورينا الثنية إلي تهزنا للفردوس إلّي فقدناها بسبب غلطة والدينا آدم وحواء. وشنوا هدف حياتنا؟ ووين باش نكونوا في أخرتنا؟ كلام ربي هو دليل إنه موش حبنا أكهو أما علن إهتمامه بالإنسان إلي خلقه. كيما يتلهى البو بأولاده والراعي برعيته. كفاش ينجم يسمح ربي في لخر بلكل أنه كتابه يتبدل ويكون نتيجة التحريف ضياع خليقته من غير ما يحميهم ويتلهى بهم؟ لو نصدقوا أنه هذا ينجم يصير أحنا قاعدين ننسبوا لربي إنه إلاه ما حبناش وما تلهاش بينا وماعطاناش حتى إهتمام كيفاش يصير هذا وهو إلي خلقنا وحبنا؟ سبحانه عز وجل لأنه علا ذلك علوا كبيرا.
-
أنوا موش قادر: باش يحفظ كلمته من التغيير ولا من التحريف، إنت تعرف إلي أي حكومه تعمل قانون تعمله بدافع الإهتمام بالشعب و القانون ديما لصالح الشعب و تقوم الحكومه بتطبيقه باش توري هيبتها وقدرتها والحكومه إلي ما تهتمش بتنفيذ القانون هي حكومة ضعيفة ما تتلهاش برعيتها وينتيجة على هذا أنه الرعية ما تهابهاش وماتقدهاش وهكة تكبر الفوضى و يعم قانون الغاب في أرضها. مالا إلي يقول على الله عزوجل ماحفظش رسالته وقانونه الأدبي والأخلاقي وخلى الناس تبدل وتغير فلي حب يعلنه للبشرية. قاعد ينسب لربي إنه موش قادرعلى حفظ القانون إلّي حطه. وحاشاه ربي باش يكون هكه على خاطرو كلي القدرة والقوه وإلي يستطيع كل شيء ولا يعسر عليه أمر الذي أمرنا و هو على كل شيء قدير.
-
أنو ربي موش قدوس: تهمة التحريف تنسب لربي التلاعب وأنه موش قدوس. كيفاش أحنا المذنبين إلّى عملنا كل المعاصي ندخلوا قدس أقداس العلي كيما قال ربي في كتابه العزيز والمقدس، ونغير ونحرف ؟؟؟َ يخي فمه إمكانية أنه الظلمة تغلب النورو إلا النجاسة تغلب القداسة و إلا حتى ينجموا يتخلطوا مع بعضهم؟؟؟
حشاه ربي …
كيفاش؟
كيفاش ينجم كتاب كيف ما هكه يتحرف وقت إلّي إنتشاره في العالم كبير برشا. كيفاش ينجم تتجمع النسخ الكل وتتحرق وتتكتب مباعد نسخة أخرى محرفة في عالم ما إكتشفش حتى الطباع العصرية وقت إلي كانت النسخة تتكتب باليد وكان يتبذل مجهود كبير و وقت كبير و برشا أموال ما كان فمه حد ينجم يتكفل بهذا؟؟
وكيفاش يتحد المسيحيين على التحريف من غير ما يكون في وسطهم حد يعارض الفكرة؟ ولا حتى فيهم حد يحفظ كتابه الشخصي من التحريف وهكه يقاوم المحرفين؟ بطريقة أخرى كيفاش ينجم يصير التحريف وما يسمع به حد؟ كيفاش من سبع قرون ماضهرلنا حد معترض؟ وإلا نسخة مخالفة أو أي بدعة تتبنى الفكرة هذي؟
كيفاش يتحرف الكتاب هذا مقارنة بكتب أخرى؟
-
الكتاب المقدس كتبوه أربعين كاتب في 1600 عام وإلّي كتبوه كانوا رجال الله منقادين بالروح القدس يعني موحى به من ربي. وكتبوه في برشا بلايص (دانيال كتب في القصر، موسى كتب في الصحراء…) كتبوه في حالات نفسية مختلفة (في الحرب، في السلم…). تكتب بلغات مختلفة (عبرانية، أراميه، يونانية). وفي قارات مختلفة (أوروبا، آسيا، أفريقيا).
وبرغم هذا نلاحظوا كيف نقراوا الكتاب المقدس إلّي هو كتاب مترابط من أول سفر فيه لأخر سفر برغم إلّي يجمع مئات المواضيع الجدلية مثل موضوع الغفران وغيره.
-
متميز في توزيعه: أكثر كتاب توزع في العالم من دون حتى منافس. خمسين عام كانت دار الكتاب المقدس تطبع كتاب كل 3 ثواني يعني 28800 كتاب في النهار باش تنجم تسدد الإحتياج.
-
متميز في بقائه: تكتب أول مرة على أوراق البردي وعلى الحجر وزادا على جلود الحيوانات وأحنا نعرفوا أنه المواد هذي قادرة باش تتهلك وتفنى برغم هذا فمه آلاف المخطوطات إلّي ترجع كتيبتها ل 250 ق م.
الكتاب المقدس هو أكثر كتاب يتعرض للنقد عبر العصور. وهو الكتاب الوحيد إلي لقى إضطهاد كبير من وقت الرومان حتى وقت الشيوعية القريبة، حرقوه وحرقوا أماليه وحطوهم في الزيت يغلي وحرقوا ديارهم والكنايسهم إلّي يعبدوا فيها …
-
متميز في تعاليمه:
- تعاليمه النبوية: الكتاب الوحيد المليان بالنبوات للمستقبل على مدن وأشخاص وأفراد، وخلينا نفرقوا ما بين النبوة ولأسطورة على خاطر النبوة موش مجرد رؤية مستقبلية ما تنجمش تتحقق لكلها كيما الأسطورة أما النبوة في الكتاب المقدس تتحقق لكلها كيما تقالت بطريقة عجيبة ومعجزية. خليني نقلك إلّي فمه 330 نبوة على السيد المسيح (ميلادو تعاليمو آخر حياته على الأرض كيفاش تصلب ومات وقام من الموت وطلع للسماء، لكلها مكتوبة من قبل مئات السنين وتحققت لكلها في شخص المسيح)
-
أي مؤرخ يكتب على تاريخ حياة المسيح يختار باش ما يحكي كان على الحاجات الباهية ويبعد على الحاجات السلبية، إلا الكتاب المقدس وقت إلي يذكر أشخاص معينه يكتب عليهم كل شيء الباهي والخايب، الحاجات القوية والضعيفة. مثلا وقت إلّي كتب على بونا إبراهيم الراجل إلّي طاع ربي حتى كيف طلب منه يقدملوا ولده ذبيحة ماقالش لا. تذكرعليه في الكتاب المقدس إلي كذب وقال على مرته سارة إلّي هي أخته موش مرته.
داود زادا الرجل إلّي كان صالح و يعرف ربي، كاتب المزامير إلّي فيها يعلن عن محبته لربي وغيرته على شعب الله المختار، قال عليه الكتاب المقدس إنه زنى مع بثشبع مرت أوريا الحثي و زاد قتله من بعد.. وهنا الكتاب المقدس يحب يوضحلنا إنه” الجميع زاغو وفسدوا وليس من يعمل صلاحا” يعني الناس لكل موش معصومة من الذنوب ولكلنا وارثين للخطيئة من بونا آدم.
-
متميز في ترجمته:
الترجم الكتاب المقدس من اللغة العبرية للغة اليونانية عام 250ق م على يدين 72 شيخ يهودي وصار هذا في الإسكندرية و باش يضمنوا ترجمة صحيحة حطو كل شيخ يترجم في بيت وحده وبعد قارنوا الترجمة ببعضها ياخي لقاوها مطابقة لبعضها. وليوم الكتاب المقدس مترجم لألفين لغة ولهجة. ومازالت الترجمات للغات أخرى قاعدة تصير كل يوم على خاطر كل الشعوب محتاجة باش تعرف شنوا إلّي ربي علنه على نفسه للبشرية.
-
متميز ويشهدله التاريخ:
المخطوطات: كيفاش يتحرف كتاب عدنا كم كبير من المخطوطات القديمة باللغة الأصلية يرجع تاريخها لقبل ميلاد المسيح ب 250 سنة!!! وكلمة مخطوطة يعني كل حاجه خطوها باليد على خاطر ماكانش فمه طبعان وقتها ومازالوا ما إكتشفوهشي وكانوا يكتبوا باليد على جلود الحيوانات وإلا على أوراق البردي وإلا على الحجرو ساعات على عظام الكتف متاع الحيوانات. وكانت تفسد بعد مدة ويحتاجوا باش يكتبوها مرة أخرى من جديد وتتسمى “مخطوطة” وكانت فمة شروط وبرشا إحتياطات ونظام يعملوه باش يخطوا هالمخطوطات هذي وهالشروط ترجع للتلمود اليهودي. وفمه برشا نسخ من المخطوطات إلّي يرجع تاريخها للقرون الأولى بعد ميلاد المسيح.
شكونو؟؟؟
شكون حرف الكتاب؟ اليهود وإلا المسيحيين وإلا الزوز؟!!
إذا قالو إلّي اليهود حرفوه نقلك هذا من رابع المستحيلات لبرشا أسباب منها
- اليهود يحبوا كتابهم ويقدسوه وكان عندهم طقوس باش يكتبوا المخطوطات وينسخوها بشروط صعيبة برشا وكانوا يخصصوا فئة معينة مختصة في كتيبتها.
- ذكر خطايا لللأنبياء في التوراة كيف وقت إلّي إبراهيم كذب وقال لمرته باش تقول إلي هي أخته موش مرته. وزنى داود الراجل التقي وإلّي وعده ربي بالمملكة العظيمة إلّي لأخر الدنيا موش باش توفى. كانو الأولى أنهم يحذفوها ويسكروا الباب إلّي يمكن من خلاله يساء لسمعة أنبياءهم. وهذا برهان قوي على عدم زيادتهم أو حذفهم من كتابهم.
- اليهود والمسيحيين ماهمش متفقبن وما بيناتهم برشا إختلافات في العقيدة والإيمان في كل ما يخص شخصية المسيح والصليب والخلاص. نلقاوا إلي المسيحيين عندهم نفس تورات اليهود يمنوا بها ويعتبروها جزء من كتابهم المقدس إلى جانب الإنجيل. و إذا حاول اليهود تغيير أو تبديل أي اية أو كلمة أو حرف راهو المسيحيين إعترضوا وعطاوا أدلة. على خاطر الكتاب الصحيح عندهم. وإذا اليهود خمموا باش يبدلوا حاجة في التوراة راهم عملوا ألف حساب للمسيحيين إلّي عنهم نسخة مطابقة للأصل للي عندهم.
- فمه وصية في تثنية 4: 2 ” ما تزيدوش على الكلام إلّي وصيتكم عليه و ماتنقسوش منه باش تحفظوا وصايا ربي…” و بالطبيعة كيما بيناتهم شكون يحترم ويحفظ كتابه و يطيعه.
وإذا قالوا إلّي المسيحيين هوما إلّي حرفوه…باش نقولو:
- المسيحيين يحبوا كتابهم زادا ويقدسوه وعندهم ألاف المخطوطات من قبل بمئات السنين والنسخ إلّي ما بين يديهم متطابقة بالضبط.
- فمه أغلاط في العهد الجديد ولو كان المسيحين حرفوا بلحق رهم نحاوا الأغلاط هذي.
- تذكرت أغلاط وإلا خطايا للرسل والمؤمنين والكنيسة (أعمال الرسل15: 39 و40 الرساله إلى أهل كورنثوس 1 كو 5: 1 سفر الرؤيا الإصحاح الثلاثة الأولى) لو جاء فمه إحتمال التحريف راهم نحاوا الخطايا هاذوما.
- لكلنا نعرفوا حجم الإضطهاد وقسوته إلّي تعرضله المسيحيين عبر العصور المختلفة في القرون الأولى و خاصة في أيام دقلديانوس إلّي حرق ديارالمسيحيين وحط المسيحيين في الزيت وهو يغلي. ومع هذا المسيحيين شادين صحيح في كلمة ربي ويَبشرو بها وهوما فرحانين ومضحين بأنفسهم على خاطر المسيح. يقول القايل آشْ لزْ المسيحيين باش يضحيوا بأنفسهم في جٌرت إنجيل محرف وهما عالمين بهذا.
علاش؟؟؟
علاش حرفنا كتابنا؟؟ إحتجوا وقالوا عدنا أسبابنا:
-
فمه آية في سورة الصف 61: 6 تقول ” إن السيد المسيح عيسى إبن مريم قال: يا بني إسرائيل أني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة، ومبشرا برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد..” ويني الآيه هذي في الإنجيل إلّي ما بين يدينا ليوم؟ موش هذا دليل على تحريفكم وقت إلّي نحيتوها من كتابكم؟ هوني نحب نقلك:
أولا: لو كان المسيح بلحق ذكر الإسم هذا راو قال “يهوذا ” موش “أحمد” على خاطر كان يحكي بالعبري وأحمد بالعبري هي “يهوذا” حسب ما جاء في سفر التكوين 29: 35 على فم ليئة مرت يعقوب “وحبلت أيضا وولدت إبنا وقالت: هذه المرة أحمد الرب. لذلك دعت إسمه يهوذا”.
و كل إلّي ذكره المسيح على الإسم هذا هو يهوذا الإسخريوطي إلّي سلموا للموت وإلي المسيح علن على كل خطته لتلامذته من قبل ما ينفذها، وحذره باش يتوب و يتراجع على الشر إلّي باش يعمله أما رفض يهوذا تبكيت الروح و نفذ إلّي إتفق عليه مع رؤساء اليهود وسلم يسوع.
ثانيا: حتى لو إفترضنا إنه المسيح قالها بالحق، ياخي الرسول إسمه محمد وموش أحمد!!! وردْنا هو: الإسمان من مصدر واحد، أحمد ومحمود وممدوح …لأناهو بالظبط كان يقصد المسيح؟؟؟ على خاطر ما قلناش في الإنجيل الإسم ثلاثيا باش نتعرفوا على الشخصية المقصودة بالظبط باش تكون الرسالة واضحة ويؤمن الجميع.
أما هذا ماكانش واضح في سورة الصف 61: 6
علاش باش نبدلوا فيه!!! كان أسهل برشا لو نفترضوا أنه المسيح بشر برسول إسمه أحمد، وهو إلي صلبتوه ” صلبتموه أنتم و قتلتموه” (ليس هذا بل ننتظر المسيا) و مازالو حتى لتوا يستناوا في إلّي تنبإت عليه التوراة باش يجي. وعمرهم ما نحاوا نبوات المسيح إلّي موجودة في التوراة متاعهم و فسروها بتفسيرات أخرى حسب معتقداتهم.
-
ذكر النبي في إنجيل يوحنا 1: 21 “أنت المسيح، أنت إليا، النبي أنت؟ !!”
إذا قلنا هوني أنه النبي إلّي يسألوا عليه اليهود وإلّي باش يتحقق فيه النبوة إلّي جات في سفر التثنية 18: 15- 18 وقت إلّي بعث ربي نبي كيف موسى، و قالوا: أيه هذا صحيح، والنبي المقصود هو رسولنا وهو كيف موسى في برشا حاجات، يشبهوا لبعضهم من حيث أنهم ترباوا في بيوت أعداءهم وللزوز ظهروا في بيئه فيها كانوا يعبدوا الأصنام، و للزوز كانوا مرفوضين من قومهم قبل ما يقبلوهم. وللزوز هربوا من أعدائهم، موسى هرب لمديان ومحمد هاجر للمدينه، وللزوز هبطوا لساحة القتال وحاربوا أعدائهم وعملوا معجزات وكل واحد فيهم عاون جماعته من بعد موته باش يملكوا فلسطين.
ووقت إلّي نرجعوا لنص تثنية 18: 15-18 نلقاوه يقول لموسى أقيم لك نبيا إخوتك، و إذا صح هذا بناء على قرابة إسماعيل بإسحاق الأخوية نجموا نعتبروا إنه بني إسماعيل وبني إسرائيل إخوة، والمفروض هوني إنه أسباط إسرائيل الثناش يكونوا إخوة. والدليل هوني أنه المقصود وقت إلي قال “من إخوتك” أنه الأسباط الثناش الوصية إلي وصى بها الله بني إسرائيل باش ماياخذوش ملك من برًى المجموعة متاع الأسباط الثناش الإخوة (تثنية17: 15) و أحنا نعرفوا إلّي بني إسرائيل من أول تاريخهم لين وفى ما عيْنوش ملك أجنبي من خارج الأسباط الثناش.
إذا قالك واحد من خواتك إلّي باش يشد بلاصه أو منصب عالي، هل يتفْهم من هذا أنه يقصد جارك إلّي يسكن معاك في نفس العمارة وإلا ساكن في نفس الحي وإلا إلّي يتكلم معاك نفس اللغة.؟!!
ومع هذا فمه آية واضحة برشا يحذر فيها ربي بني إسرائيل باش ما يقبلوش أي نبي من ذرية إسماعيل لأنه عهد ربي كان مع إسحاق (تك17: 18- 21 و21: 10- 12). وزادا النبي الموعود في تثنية 18: 15- 18 هو مبعوث لبني إسرائيل موش معقول باش يكون محمد إلّي أعلن رسالته باللغة العربية وما ينجمش يشبه لموسى خاطر موسى أصلا عبراني والرسول عربي. زيد على هذا فمه برشا فروقات كيف إلّي موسى كان مطلوب قتله من وقت طفولته موش نفس الشيء مع الرسول إلّي هو بيدو كان نبي أمي وقت إلي موسى كان متعلم الحكمه وعنده الثقافة المصريه خاطر تربى في قصر فرعون. على هذا الرسول ما عملش معجزات على خاطر أصلا ما آمن به حد من لول(الإسراء 59 ) أما موسى عمل معجزات و كان يكلم الله وجها لوجه حتى كان إسمه “كليم الله”. أما الرسول كان يقول أنه جبريل هو إلّي كان يجيبلوا في الوحي من ربي في لوح محفوظ.
وبقطع النظر على هذا لكل فإنه الآية العاشرة من التثنية34 تحسم وجه التشابه بين موسى وبين النبي الموعود به في السفر هذا وهي تقول” مثلك يكلم الله وجها لوجه” يعني ماينجمش يكون المقصود هو نبي الإسلام.. مالا شكونو النبي هذا؟ أكيد هو المسيح إلّي يشبه موسى وإلّي كان مطلوب قتله من وقت إلّي كان صغير. كان عبراني من الأسباط، عمل برشا معجزات و ما كانش يكلم في ربي أكاهو أما كان “الإبن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر”(يو1 : 18) أما كان كلمة ربي بإعتراف الجميع( أع 3: 22- 26).
-
عندكم أربع أناجيل أكبر دليل على تحريفكم !!!!
خلينا نجاوبوا على الإشكالية هذي بأنو كلمة إنجيل في الأصل اليوناني معناها “خبر سار” وهالبشارة رواها أربعة أشخاص مسوقين بالروح القدس (1 بطرس 1: 21) كل واحد كتب من زاوية معينه حسب الناس إلّي كتبلهم و خلفيتهم الدينية و الاجتماعية. والملخص أنه الإنجيل موش كتاب منزل أما جاء باش يفدي البشرية كيما قال الملاك ليوسف في متى 1: 21 “ستلد إبنا وتدعوا إسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم” وكيما قال البشير يوحنا في بشارته 3: 16- 18 ” لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه لم يرسل الله إبنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم الذي يومن به لا يدان و الذي لا يؤمن قد دين. لأنه لم يؤمن باسم إبن الله الوحيد”
-
كتابكم محرف والدليل أنكم حذفتوا منه أسفار بكاملها، مثل: يشوع بن سيراخ، يهوديت، وسوسنه، وبال والتنين.
وباش نجاوبوا على هذا في لول لازم نصلحوا الخطأ موش (حذف أسفار بكاملها) وهذا إلّي يقولوه الناس لكل على الكتب هذه (الكتب المحذوفة) وهذا موش صحيح خاطر هي كتب تضافت وإكتشفها القديس جيروم في القرن الرابع م وسماها (الأبوكريفا) ومعناها الكتب المتخبيا وهي من أصل يهودي وإعتبروها كتب قراءة ورفضوها ككتب مقدسة لبرشا أسباب منها:
- لغتها موش العبرية وإلّي هي لغة أنبياء إسرائيل. أما مكتوبة باليوناني.
- ما ظهرتش إلا بعد ما إنقطعت النبوة.
- ورد في كتاب الحكمة أنه من كتابة سليمان ولكن الكاتب إستشهد ببعض أقوال اشعياء وإرمياء برغم إلّي جاو بعد سليمان بمده.
وقتاش تحرف زعمة؟؟؟
وقتاش صار التحريف؟ وهوني فمه أربع إحتمالات موش أكثر. يا قبل المسيح وإلا بعده وإلا قبل الإسلام وإلا بعده.
إذا كان قبل المسيح نقلك يستحيل على خاطر:
- السيد المسيح إقتبس منها وقت ما جرب في البرية وكانت إجاباته لكلها من التوراة وكان كل ديما يبدا كلامه بعبارة “مكتوب” و ماينجمش يقتبس من كتاب محرف !!!
- قال المسيح لليهود في يو5: 39 “فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية هي التي تشهد لي”؟؟كيفاش يؤمرهم باش يلوجوا في كتاب محرف؟؟
- قال لليهود يو5: 46 موسى كتب عليا وذكر التوراة ماينجمش يذكر كتاب محرف؟؟
وإذا كان التحريف بعد المسيح أي في عصر التلامذة متاعه. نقولوا زادا إلّي مستحيل على خاطر التلامذة إقتبسوا من التوراة في سرد قصة المسيح
وإذا التحريف كان بعد الإسلام؟؟
ولو كان هذا صحيح يطلع النبي والمسلمون موش قادرين باش يحفظوا التوراة والإنجيل من الضياع والتحريف وباش يتسألوا على هذا نهار آخر قدام ربي نلقاوا هذا في سورة المائدة 5: 48. وعمرنا ما سمعنا من حتى إمام وإلا مفسر يعلن في أنه التوراة وإلا الإنجيل محرفين.
وتوا فهمت علاش الإنجيل عمرو ماتحرف وموش ممكن يتحرف على خاطر وراه إلاه عظيم قادر باش يحفضه.
لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك