شارك_ الميلاد
قصص وحكايات من فترة ميلاد المسيح أقراها معانا وتأمل فيها وإستخرج منها الدروس العميقة وما تنساش تشارك الفرحة والميلاد
46فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «تُعَظِّمُ نَفْسِي ٱلرَّبَّ، 47وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِٱللهِ مُخَلِّصِي، 48لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى ٱتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ
ٱلْآنَ جَمِيعُ ٱلْأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي، 49لِأَنَّ ٱلْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ، وَٱسْمُهُ قُدُّوسٌ، 50وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ ٱلْأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. 51صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ. 52أَنْزَلَ ٱلْأَعِزَّاءَ عَنِ ٱلْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ ٱلْمُتَّضِعِينَ. 53أَشْبَعَ ٱلْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ ٱلْأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ. 54عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً، 55كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا. لِإِبْراهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى ٱلْأَبَدِ». الإنجيل لوقا 1: 46-55
بعد ما باركت اليصابات الطفل إلّي في كرش مريم العذراء، بدات مريم تسبح الله. إنفجرت في ردة فعل قوية متع تسبيح وعبادة من القلب. كلام ياسر قوي ومليان بتسبيح وتعظيم الله
“تعظّم نفسي الرب!”. هذي الجملة البسيطة المعبرة كانت أول كلمات خرجت من فم السيدة مريم العذراء وتولدت مشاعر فياضة في قلبها. رغم كل الظروف والغموض متع الحاجات إلّي صارت في حياتها، كانت السيدة مريم تعلن الحقيقة وهي أنو وقت الله يكون هو القائد نتملاوا فرح وبهجة.
“وتبتهج روحي بالله مخلّصي”. كانت مريم تشكر الله وتعلن إيمانها, الوقت هذاكا السيدة مريم تحلّت عينيها على قصد الله العظيم للبشرية من خلالها ووقتها صار فرحة صادقة وعظيمة.
كيفاش تتجاوب مع الأحداث والظروف إلّي ما تفهمهاش وما تختارهاش؟
صلاتي أنو قلبك في فترة الميلاد هذي يسبح الله ويقول:
“تعظم نفسى الرب! وتبتهج روحى بالله مخلصى.”
لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك