الحقيقة الأولى: ربي يملك كل شيء. ربي وكلك على فلوسو وأنت فقط وكيل على ملكو.
لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَكُلُّ مَا فِيهَا. لَهُ الْعَالَمُ، وَجَمِيعُ السَّاكِنِينَ فِيهِ. مزمور24: 1
لأَنَّ جَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ مِلْكِي، وَكَذَلِكَ الْبَهَائِمَ الْمُنْتَشِرَةَ عَلَى أُلُوفِ الْجِبَالِ. أَنَا عَالِمٌ بِجَمِيعِ طُيُورِ الْجِبَالِ، وَكُلُّ مَخْلُوقَاتِ الْبَرَارِي هِيَ لِي. 12إِنْ جُعْتُ لاَ أَلْتَمِسُ مِنْكَ حَاجَتِي لأَنَّ لِيَ الْمَسْكُونَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا. مزمور 50: 10-12
كُلُّ مَا تَحْتَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ هُوَ لِي. أيوب 41: 11
وَلَكِنِ اذْكُرُوا أَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ هُوَ الَّذِي يَمْنَحُكُمُ الْقُوَّةَ لإِحْرَازِ الثَّرْوَةِ، سفر التثنية 8: 18
خلينا نكونوا صريحين. ما فما حتى حد يحب ويهتم بالفلوس إلا على خاطرها هي إلّي تنجم بيها تشري أو تعمل حاجات. يعني الفلوس في الأخر هي عملة نقدية إلّي الإنسان يستعملها باش يتبادل بيها حاجات أو خدمات في العالم. الفلوس تخلينا نشريوا الحاجات الأرضية المادية.
الله يملك كل شيء وأحنا فقط وكلاء على الأمانة هذي إلّي ربي عطاهالنا باش نوظفوها ونحطوها في البلاصة الصحيحة بحسب قيادتو لينا.
السيد المسيح إستخدم برشا أمثال تكلم فيها على الأمانة وفهمنا كيفاش أحنا وكلاء على ملك الله. ومنهم مثل الفعلة في الحقل
الحقيقة إلّي لازم نعرفوها أنو المال هو ملك الله مش ملكنا.
تخمم في الفلوس إلّي عندك في جيبك وإلا البانكا وإلا الأمور إلّي تملكها وتفتخر بيها أنها ملك الله؟
كيفاش تنجم تتبدل حياتك لو ديما حطيت في مخك إلّي الفلوس إلّي تحب تاخوها وتصرفها هي في الأول والأخر ملك الله؟
لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك