كلمة يغفر تعني في اللغة العربية يمسح، ينظّف ووقت نغلط في حق حد، نطلب منو العفو باش نسترجع العلاقة معاه. وقت نحكيوا على الغفران هذا يعني الطهارة من النجاسة والذنوب. غفران الله هو وقت ربي ينقي قلوبنا وأرواحنا ويغسلها باش تصير طاهرة وبيضا.
الغفران ماهوش حاجة يستحقها الإنسان بحسب أعمالو الصالحة أما هو نعمة الله الغنية. الغفران هو هبة الله العلي الرحيم وهو نتيجة محبتو الأبدية للإنسان.
الإنسان من أول الدنيا يسعى باش يحصل على الغفران ببرشا طرق ويحاول يعمل حاجات باهية باش يوصل للغفران. أما شفنا في مقالات سابقة أنّو الأعمال الصالحة متنجمش تمسحلي ذنوبي (أقرا مقال الخطية من هوني). ربّي ورّانا الطريق الوحيد إلّي بيه ناخذوا نعمة الغفران وهو فداء المسيح.
ممكن أنت تسأل روحك علاش لازم المسيح يتصلب ويموت ويقوم من الموت باش أنا نتحصل على الغفران؟ ربي غفور رحيم هذي حاجة أكيدة وهو محبة ويحب الإنسان ويحب ينقذوا من عبودية
نشكروا ربي أنو محب ورحيم ويحب ينجينا ويخلصنا من حكم الموت. مكتوب في الإنجيل
لَا يَتَبَاطَأُ ٱلرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ ٱلتَّبَاطُؤَ، لَكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لَا يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ ٱلْجَمِيعُ إِلَى ٱلتَّوْبَةِ. (بطرس الثانية 3: 9)
أما زادا أنت أكيد تتفق معايا أنّو ربي كامل الكمال مش هكا؟ هو المعصوم على الخطأ. والله ما يخالفش طبيعتو وكمالو. وهو عادل وفي العدالة الإلهية فمّا نتيجة حتمية للخطيئة متع الإنسان.
لِأَنَّ أُجْرَةَ ٱلْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ (رومية 6: 23)
الله عادل وغفور وهذاكا علاش أعطالنا الحل وهو يسوع المسيح إلّي جا على الأرض ومات على الصليب ومات في بلاصتنا وخذا العقاب إلّي نستحقوه احنا
أَنَّهُ جَعَلَ ٱلَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لِأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ ٱللهِ فِيهِ. (كورنثوس الثانية 5: 21)
مات السيد المسيح على الصليب وخذا حكم الموت وبموتو خذينا حياة
وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ ٱلْعَالَمِ أَيْضًا. ( 1يوحنا 2: 2)
ويسوع المسيح زادا قام من الموت منتصر على الخطية والموت
وَهُوَ مَاتَ لِأَجْلِ ٱلْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ ٱلْأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لَا لِأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لِأَجْلِهِمْ وَقَامَ. (كورنثوس الثانية 5: 15)
تحب تتحصل على غفران الله الكامل؟ عندك إحساس بالذنب ديما أنك مش قادر ترضي الله على خاطر إنسان خاطي؟ فمّا حل!
خلّي ثقتك في الله إلّي عطاك طريق للخلاص عن طريق يسوع المسيح.
ٱلَّذِي فِيهِ لَنَا ٱلْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ ٱلْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ، (أفسس 1: 7)
ما عليك كان أنك تجي قدام الله بقلب صادق وتتوب على حياتك القديمة وتقبل نعمتو وطريق الفداء بدم يسوع المسيح. ما عليك كان تؤمن أنو السيد المسيح مات باش ينقدك من حكم الموت وقام من الموت باش يعطيك حياة جديدة متع إنتصار معاه.
لِأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ. (الإنجيل: يوحنا 3: 16)
الغفران ماهوش مجهود منك، هو نتيجة إيمانك بنعمة الله ورحمتو.
فمّا شكون يخمّم إلّي بما أنّو المسيحيين يقولو أنو المسيح غفرلهم ذنوبهم مالا يعيشوا كيما يحبوا ويعملوا إلّي يحبوا أما هذا مش صحيح. المسيح فدانا من حكم الموت وعطانا قلب جديد مليان بمحبة ربي نجموا نوقفوا بيه قدام الخطية من غير ما نخافوا ولا نكونوا عبيد. ووقتها منغلطوش مش على خاطر خايفين من ربي أما على خاطرنا نحبّوه ومحبتو تخلينا نكرهو كل الحاجات إلّي تبعّدنا عليه.
“إِذَنْ مَاذَا نَقُولُ؟ أَنَسْتَمِرُّ فِي الْخَطِيئَةِ لِكَيْ تَتَوَافَرَ النِّعْمَةُ؟ حَاشَا! فَنَحْنُ الَّذِينَ مُتْنَا بِالنِّسْبَةِ لِلْخَطِيئَةِ، كَيْفَ نَعِيشُ بَعْدُ فِيهَا؟ 3أَمْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّنَا جَمِيعاً، نَحْنُ الَّذِينَ تَعَمَّدْنَا اتِّحَاداً بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، قَدْ تَعَمَّدْنَا اتِّحَاداً بِمَوْتِهِ؟ وَبِسَبَبِ ذلِكَ دُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِمَجْدِ الآبِ، كَذلِكَ نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضاً فِي حَيَاةٍ جَدِيدَةٍ” (رومية 6: 1- 4)
لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك