شمعنتها نطيع؟

كان فما عباد يتبعوا في المسيح في كل بلاصة يمشيلها أما ماكانوش يطيعوا كلامو والمسيح قاللهم:

“وَلِمَاذَا تَدْعُونَنِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! وَلاَ تَعْمَلُونَ بِمَا أَقُولُهُ؟ كُلُّ مَنْ يَأْتِي إِلَيَّ، فَيَسْمَعُ كَلاَمِي وَيَعْمَلُ بِهِ، أُرِيكُمْ مَنْ يُشْبِهُ. إِنَّهُ يُشْبِهُ إِنْسَاناً يَبْنِي بَيْتاً، فَحَفَرَ وَعَمَّقَ وَوَضَعَ الأَسَاسَ عَلَى الصَّخْرِ. ثُمَّ هَطَلَ مَطَرٌ غَزِيرٌ وَصَدَمَ السَّيْلُ ذلِكَ الْبَيْتَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُزَعْزِعَهُ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّساً عَلَى الصَّخْرِ. وَأَمَّا مَنْ سَمِعَ وَلَمْ يَعْمَلْ، فَهُوَ يُشْبِهُ إِنْسَاناً بَنَى بَيْتاً عَلَى الأَرْضِ دُونَ أَسَاسٍ. فَلَمَّا صَدَمَهُ السَّيْلُ، انْهَارَ فِي الْحَالِ؛ وَكَانَ خَرَابُ ذلِكَ الْبَيْتِ جَسِيماً!” الإنجيل: لوقا 6: 46-49.

وقت إلّي قام مالموت يسوع شارك الكلمات هذي مع التلامذة متاعو وقاللهم:

“فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِليَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ. فَاذْهَبُوا إِذَنْ، وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ، وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ؛ وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَعْمَلُوا بِكُلِّ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْتِهَاءِ الزَّمَانِ!” الإنجيل: متى 28: 18-20.

شفت قداش ركز المسيح في الإنجيل على الطاعة وقداشي مهمة ولازمة؟

أما لازم نفهموا حاجة في الطاعة متع المسيح. طاعة الله لازمة ومهمة برشا أما باش نجموا نطيعوا بطريقة صحيحة لازم نفهموا المعنى متع الغفران إلّي عطاه الله القدوس.

ربي من أول خلق الإنسان كان الهدف متاعو أنو يبني علاقة شخصية مع الإنسان. مخلقش الإنسان باش يعبدوا ويكون عبد ليه خاطر هو مش محتاج عبيد أما خلق الإنسان باش تكون ليه علاقة حميمة مع ربي وهذا نشوفوه في الكتاب المقدس الكل. العلاقة معنتها فما تواصل وفعل ورد فعل بين إلّي في العلاقة هذي. ربي عطانا النعمة والغفران وأحنا لازم نقبلوها. هو حل الباب وأحنا لازم نتحركوا وندخلوا من الباب (المسيح قال أنا هو الباب).

إلّي نحب نقولوا هوني أنو ماهيش الطاعة متاعك وأعمالك هوما إلّي يخلّيوا ربي يغفرلك . ربي معندوش ردود فعل أما ربي عندو فعل. الطاعة هي النتيجة إلّي أنت تعملها قدام إلّي ربي عملوا وعطاهولك في حياتك.
وقت إلّي تستقبل محبة ربي وغفران تولّي ديراكت تحب تعطيه حياتك بالكامل وتطيعوا في كل حاجة. هذا هو الفرق ما بين الطاعة في المسيحية والطاعة في الأديان الأخرى. الطاعة في الأديان الأخرى هي أنو الإنسان يعمل الأعمال الصالحة والباهية باش يكسب رضا ربي وقد ما يعمل يحس ربي بعيد عليه ومعندوش رجاء أنو باش يكون في الجنة معاه وساعات يبدا يعمل في الحاجات هذوما وهو ميحبش وإلا مجبر على خاطرو خايف مالعقاب. مالا الطاعة هذي ديما تقعد مربوطة بشنوة باش تاخذ. الطاعة في المسيحية هي النتيجة معنتها ربي يحبنا وغفرلنا وأعطانا نعمة أحنا منستحقوهاش. أحنا قبلنا النعمة والغفران متع ربي وولات عندنا علاقة مع ربي. وعلى خاطرني نحب ربي نولي نحب نكون كل الوقت في حضرتو ونحب نطيعوا ونعيش ليه ومعاه كل ثانية في حياتي وتولي الطاعة هي نتيجة الحب مش خوف مالعقاب. ووقتها نعيشوا الفرح الأبدي والسلام الحقيقي خاطرنا نبداو في وسط المشيئة متع ربي.

لو عندك سؤال أو إستفسار إكتبلنا في الفاسبوك وفما شكون يتواصل معاك